الكومبس – وكالات: قرر حزب سفاريا ديموكراتنا السويدي المعروف بعدائه للمهاجرين، طرد 12 من أعضائه في إجتماع غير عادي عقده اليوم، على خلفية إتهامات عنصرية لهم. ويأتي القرار في إطار محاولات يقوم بها رئيس الحزب يمي أوكيسون بدأت العام الماضي، للظهور بمظهر الحزب الذي لايقبل العنصرية.

الكومبس – وكالات: قرر حزب سفاريا ديموكراتنا السويدي المعروف بعدائه للمهاجرين، طرد 12 من أعضائه في إجتماع غير عادي عقده اليوم، على خلفية إتهامات عنصرية لهم. ويأتي القرار في إطار محاولات يقوم بها رئيس الحزب يمي أوكيسون بدأت العام الماضي، للظهور بمظهر الحزب الذي لايقبل العنصرية.

ومن بين الذين تم طردهم مسؤول فرع الحزب في يوتوبوري باتريك إيهين المعروف بخلفيته النازية. وقال بيان صحفي صدر عن إجتماع الحزب إن نقاشات مطولة جرت في الإجتماع حول طرده، لكن بالاخير قرر الحزب طرده، للتضارب في أيديولجية الحزب معه.

ويقول مراقبون لنشاط هذا الحزب لـ " الكومبس " إن هذه الإجراءات تعكس جدية الحزب المذكور في التهيئة للإنتخابات البرلمانية القادمة المقرر إجراؤها في أيلول ( سبتمبر ) من العام القادم، وهي محاولة لكسب أصوات أحزاب يمين الوسط الحاكم، الذي تشير إستطلاعات الرأي الى تراجع كبير في شعبيتها.

في مقابل ذلك، يرى المراقبون أن أحزاب الحكومة، بدأت من الآن الظهور بمظهر المتشدد حيال الهجرة الى البلاد، لكسب أصوات متزايدة من الشعب السويدي ترى أن على السويد الحد من قدوم المزيد من المهاجرين الى البلاد.