Jonas Ekstromer / TT /
Jonas Ekstromer / TT /

الكومبس – ستوكهولم: وافق البرلمان السويدي على انتخاب رئيسة الحزب الاشتراكي الديمقراطي مجدلينا أندرشون رئيسة للوزراء بفارق صوتين. وصوّت ضد أندرشون 173 صوتاً تمثل أحزاب المحافظين والليبراليين والمسحيين الديمقراطيين وديمقراطيي السويد. بينما صوت لصالحها 101 صوت. وامتنع عن التصويت 75 صوتاً.

ويبدو من نتائج التصويت أن أحد نواب أحزاب المعارضة الأربعة لم يصوت ضد أندرشون، وهي النائبة الليبرالية نينا لوندستروم التي خالفت تصويت حزبها وامتنعت عن التصويت.

ووصفت رئيسة حزب الليبراليين نيامكو سابوني مخالفة النائبة لأصوات حزبها بأنها “مؤسفة وحزينة”.

فيما صوت مع أندرشون نواب حزبها فقط إضافة إلى النائبة المستقلة عن حزب اليسار أمينة كاكابافيه. وامتنع عن التصويت أحزاب البيئة والوسط واليسار.

في جلسة انتخاب رئيس الوزراء في السويد، يختار أعضاء البرلمان الـ349 بين الزر الأخضر (نعم) أو الأحمر (لا) أو الأصفر (الامتناع عن التصويت). ويطبق ما يسمى “الديمقراطية السلبية” في التصويت على رئيس الوزراء، ما يعني أنه لا يتطلب أغلبية الأصوات ليتم انتخابه. المطلوب فقط أن لا يكون هناك 175 صوتاً ضد انتخابه، بغض النظر عن الأصوات الموافقة أو الممتنعة عن التصويت.

وكان البرلمان انتخب أندرشون رئيسة للوزراء الأربعاء الماضي بفارق صوت واحد أيضاً، قبل أن تضطر بعد حوالي 8 ساعات إلى طلب إعفائها إثر انسحاب حزب البيئة من الحكومة المزمع تشكيلها بعد فشل الحكومة في تمرير ميزانيتها في البرلمان.

وستشكل أندرشون حكومة من حزب واحد، هو الحزب الاشتراكي الديمقراطي. وقالت أندرشون إنها تستطيع إدارة البلاد رغم فوز ميزانية المعارضة الأسبوع الماضي. وستكون الحكومة مضطرة لتنفيذ ميزانية المعارضة اليمينية بعد أن صوت البرلمان لصالح الميزانية التي قدمتها أحزاب المحافظين والمسيحيين الديمقراطيين وديمقراطيي السويد.

ومن بين الـ74 مليار كرون التي تعتزم الحكومة إنفاقها على الإصلاحات في الميزانية، أعادت المعارضة توزيع 20 مليار كرون بشكل مختلف عن رغبة الحكومة، حيث ألغت اقتراحات مثل أسبوع الأسرة، وحماية الغابات ودعم المساكن الجديدة، كما ألغت القروض للقادمين الجدد، ووضعت مكانها خفض ضريبة البنزين، وخفض ضريبة العمل، وتخصيص مزيد من الأموال للسلطة القضائية.

ورغم خسارة الميزانية، لم تختر مجدلينا أندرشون الاستقالة، واعتبرت أن الاختلافات بين الميزانيتين ليست كبيرة.

ومن المنتظر أن تتلو أندرشون بيانها الحكومي غداً الثلاثاء في الساعة 9:30 صباحاً، لتعلن بعدها تشكيل حكومتها بالوزراء الجدد.

وتتسلم الحكومة بعد ذلك مهامها رسمياً في حفل في القصر الملكي أمام الملك. وستقود الحكومة البلاد حتى الانتخابات العامة المقبلة في أيلول/سبتمبر 2022.

وستكون مجدلينا أندرشون أول رئيسة وزراء تقود حكومة من حزب واحد منذ 15 عاماً.

ومع وجود 100 مقعد للاشتراكيين الديمقراطيين، ستكون حكومة أندرشون الأضعف منذ حكومة الأقلية في العام 1978 حيث كانت الحكومة تملك 39 مقعداً في البرلمان.

الحقوق محفوظة: عند النقل أو الاستخدام يرجى ذكر المصدر