(AP Photo/Heng Sinith)

تطعيم الأطفال في كمبوديا (أرشيفية)
(AP Photo/Heng Sinith) تطعيم الأطفال في كمبوديا (أرشيفية)
3.9K View

تيغنيل: أولياء الأمور هم من يقررون إن كان طفلهم سيأخذ اللقاح

الكومبس – ستوكهولم: قال مستشار الدولة لشؤون الأوبئة أندش تيغنيل إن تطعيم الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و15 عاماً ضد كورونا لن يساعد على الحد من انتشار العدوى، غير أن هيئة الصحة العامة اتخذت هذا القرار لحماية الأطفال قبل كل شيء.

وأضاف تيغنيل في الاستوديو الصباحي على SVT اليوم إن “حماية الأطفال من الأعراض الخطيرة هي نقطة الانطلاق الرئيسة في هذا القرار”.

وأعلنت السويد أمس عزمها تطعيم الأطفال بعد عطلة الخريف، لتكون بذلك الدولة قبل الأخيرة التي تبدأ تطعيم الأطفال في أوروبا. ومن المرجح أن يحدث تطعيم الأطفال في المدارس.

وقال المدير العام لهيئة الصحة العامة أمس إن الهيئة وازنت بين السلبيات والإيجابيات ووجدت الفوائد أكثر.

وقال تيغنيل اليوم “حماية الأطفال من الأعراض الخطيرة هو أهم شيء. نعتقد بأن هذا لن يؤثر كثيراً على انتشار العدوى في المجتمع ككل. إنها مجموعة صغيرة نسبياً ولدينا تغطية تطعيم عالية في مجموعات أخرى، لذا فإن الحد من انتشار العدوى ليس دافعاً لتطعيم الأطفال”.

ورداً على سؤال “لماذا انتظرت السويد كل هذا الوقت؟”، أجاب تيغنيل “لأنها موزانة صعبة. دول عدة فكرت في ذلك كثيراً أيضاً، منها المملكة المتحدة والنرويج. ويبدو أن ما دفع إلى هذا القرار بسرعة في كثير من الدول أنه كانت هناك عمليات إغلاق واسعة النطاق للمدارس، وكانت الدول بحاجة ماسة إلى إبقاء المدارس مفتوحة”.

ولم تغلق السويد المدارس الأساسية خلال أزمة كورونا في حين تحولت المدارس الثانوية في كثير من الفترات إلى التعليم عن بعد.

وإجابةً عن سؤال “من يقرر تلقي الطفل للقاح؟”، قال تيغنيل “أولياء الأمور هم من يقررون في نهاية المطاف، لكن من الضروري إشراك الأطفال في ذلك”.