الكومبس – أخبار السويد: أعلنت مصلحة السجون السويدية عن توظيف قسيس وإمام إضافيين في مركز احتجاز هيلسنبوري، بعد تزايد أعداد المحتجزين وارتفاع الحاجة إلى الدعم الروحي والنفسي داخل السجن.

وخلال ثماني سنوات، ارتفع عدد أماكن الاحتجاز في السجن من 44 إلى 331 مكاناً، ما زاد الضغط على العاملين في الرعاية الروحية.

وقالت القسيسة يو-آنا أكسيل للتلفزيون السويدي SVT “لم نكن قادرين على تغطية الاحتياجات كما ينبغي”.

العزل يزيد الحاجة إلى الدعم النفسي

يقضي كثير من المحتجزين نحو 23 ساعة يومياً في العزل، ما يجعل اللقاءات مع إمام أو قسيس ذات أهمية كبيرة بالنسبة لهم.

وقال الإمام نظير سبيوديتش “نتحدث عن كل شيء، لكن كثيرين يريدون أيضاً تعلم الصلاة أو الحديث عن الإيمان”.

من جهتها، قالت أكسيل إنها فوجئت بعدد المحتجزين الذين يرغبون في مناقشة قضايا روحية وأسئلة وجودية.

ارتفاع عدد الأطفال في السجن

أشار العاملون في السجن إلى تزايد عدد القاصرين المحتجزين خلال السنوات الأخيرة.

وقالت أكسيل “في السابق كان وجود موقوف يبلغ 15 عاماً أمراً نادراً، أما اليوم فلم يعد كذلك”.

ورغم الحاجة المستمرة إلى مزيد من العاملين في الرعاية الروحية، فإن توظيف إمام وقسيس إضافيين لم يبدأ إلا الآن.

وقال ماتياس غاوم من مصلحة السجون في هيلسنبوري إن الأمر يعود جزئياً إلى صعوبة العثور على الأشخاص المناسبين، إضافة إلى تعديل المعايير المتعلقة بعدد العاملين مقارنة بعدد المحتجزين.