الكومبس – أخبار السويد: من المقرر أن يُحاكم زعيم العصابات إسماعيل عبده، المعروف بلقب الفراولة (Jordgubben)، في تركيا على خلفية جرائم يُشتبه بارتكابه إياها في السويد، وفق المدعي العام السويدي دانيال يونسون.
وقال يونسون لقناة TV4 “إنه محتجز في تركيا وستكون هناك عملية قضائية هناك، ونحن نعمل بهدف أن تتولى تركيا الملاحقة القضائية في بعض التحقيقات الأولية المختارة”.
وكانت هناك تساؤلات سابقاً حول إمكانية تسليم عبده، البالغ من العمر 36 عاماً، إلى السويد ومحاكمته أمام القضاء السويدي. لكن المدعي العام أوضح أن عبدو يحمل الجنسية التركية وأن تركيا لا تسلّم مواطنيها، ولذلك تعمل السلطات السويدية على نقل الملاحقة القضائية في عدد من التحقيقات المختارة إلى تركيا.
ورفض الكشف عن التحقيق أو التحقيقات التي قد يجري نقلها، مضيفاً “يتعلق الأمر بجرائم يُشتبه بارتكابه إياها في السويد ونعمل على نقل الملاحقة القضائية بشأنها”.
وأوضح أن محاكمة عبدو في السويد لا تبدو مرجحة.
1.3 طن من الكوكايين
وعبدُه موقوف غيابياً في السويد على ذمة عدة قضايا، من بينها التحريض على محاولة قتل وتهريب مخدرات بالغ الخطورة.
وتشمل الشبهات قضية ضبط كمية قياسية بلغت 1.3 طن من الكوكايين في ميناء نينسهامن/نورفيك.
كما يُشتبه بارتكابه جرائم مخدرات بالغة الخطورة مرتبطة بالتهريب والتوزيع، من بينها عمليات مرتبطة بالنرويج.
وكان عبدو مطلوباً دولياً ومدرجاً على قائمة الإنتربول لأكثر المجرمين المطلوبين، قبل أن تلقي السلطات التركية القبض عليه خلال عملية أمنية كبيرة في يوليو من العام الماضي.
وقررت محكمة في إسطنبول بعد ذلك حبسه للاشتباه بتهريب المخدرات دولياً وغسل الأموال في تركيا.
صراع دموي في السويد
ويُوصف عبده بأنه أحد الشخصيات الإجرامية المرتبطة بإحدى أسوأ موجات العنف التي شهدتها السويد في العصر الحديث.
وكان صراع داخلي في شبكة “فوكستروت” مع صديقه السابق وزعيم العصابة راوا مجيد، المعروف بلقب “الثعلب الكردي”، قد أدى إلى تشكيل عبدو شبكة “رومبا”.
وبعد مقتل والدة عبده بالرصاص في سبتمبر 2023، بدأت دوامة من أعمال الانتقام شملت سلسلة من حوادث إطلاق النار والتفجيرات في أنحاء السويد.
وقال يونسون إنه إذا وافقت تركيا على تولي الملاحقة القضائية في القضايا المشتبه بها، فسيتولى مدعٍ عام تركي توجيه الاتهام أمام محكمة تركية، مشيراً إلى أنه لم يتضح بعد موعد بدء الإجراءات القضائية.