الكومبس – أخبار السويد: فرضت مفتشية ألعاب اليانصيب (Spelinspektionen) غرامة مالية قدرها 3 ملايين كرون على حزب الاشتراكيين الديمقراطيين، إلى جانب توجيه تحذير رسمي له وللمنظمات التابعة له، على خلفية مخالفات جسيمة لقانون الألعاب في نشاط تابع للحزب.
وشملت التحذيرات أيضاً منظمة شباب الحزب (SSU) ومنظمة النساء الاشتراكيات (S-kvinnor)، بعد فضيحة تسويقية تم الكشف عنها في خريف العام الماضي.
وكان تحقيق أجرته صحيفة داغينز نيهيتر كشف أن عملية تسويق اليانصيب (اللوتري) الذي تجريه شركة Kombispel لصالح الحزب استهدفت مسنين غير قادرين على اتخاذ قرار. وبحسب التحقيق فإن مندوبي مبيعات شباب سوقوا من مركز اتصال في برشلونة تذاكر يانصيب لصالح الاشتراكيين الديمقراطيين. واستهدفوا كبار السن مستخدمين أساليب مضللة كأن يخفوا حقيقة أن العميل يقع في فخ الاشتراك المستمر دون أن يدري.
طريقة “شرسة” للتسويق
قالت المتحدثة باسم مفتشية ألعاب اليانصيب، ماي هامرين، اليوم إن الخروقات شملت استخدام وسائل ضغط شرسة، مثل إرسال فواتير دون طلب مسبق، وتكرار الاتصال بالمستهلكين رغم طلبهم عدم تلقي أي عروض، وذلك في مخالفة لقواعد التسويق ومتطلبات حماية المستهلك.
وأضافت “نعتبر أن الخرق خطير، لذا اتخذنا قراراً بإصدار تحذير مقرون بغرامة مالية”.
دعم مالي كبير للحزب
واستند القرار إلى تقييمات سابقة من هيئة حماية المستهلك التي انتقدت سلوك شركة التسويق المتعاقدة “Effective Communication” التي باعت اليانصيب عبر الهاتف لأشخاص يُعتقد أنهم لم يفهموا شروط الاشتراك بالكامل، مثل ضرورة الإلغاء الفعلي للاشتراك في حال عدم الرغبة بالاستمرار.
وقدمت عمليات Kombispel في العام 2023 دعماً مالياً كبيراً للحزب، بلغ 10.6 ملايين كرون للحزب الرئيسي، و6.9 ملايين لمنظمة SSU.
ومنح القرار الحزب الحق في الطعن أمام المحكمة الإدارية إذا رغب في الاعتراض على العقوبات المفروضة.