الكومبس – أخبار السويد: توقع خبراء انخفاض كبير في أسعار الكهرباء خلال الصيف المقبل لأسباب منها تزايد الاعتماد على الطاقة الشمسية، ما سيؤدي إلى زيادة عدد الساعات ذات السعر المنخفض جداً وحتى السلبي، إلا أن ذلك قد يكون له تداعيات.
وبدأ العام الحالي بأسعار كهرباء منخفضة نسبياً، دون أي ارتفاعات قوية، وبقيت الأسعار عموماً أقل من نفس الفترة العام الماضي، ويبدو أن هذا المنحى سيستمر ويتزايد، وغالباً ما ستكون الأسعار أرخص في منتصف النهار ما يفيد الأشخاص الذين لديهم اتفاقيات أسعار بالساعة، كما نقلت وكالة الأنباء TT.
ووفقاً لكريستيان هولتز محلل الكهرباء في شركة الاستشارات Merlin & Metis فإن سعر الكيلوواط الساعي سيكون تحت 10 أوره (öre) في نورلاند، وبحدود 30 أوره في النصف الجنوبي من البلاد.
وتعتبر الأسباب الرئيسية هي المستويات المرتفعة في خزانات المياه، والكثير من الكهرباء الجديدة المنتجة من الطاقة الشمسية، خاصة في القارة الأوروبية، والتي يتم تصديرها إلى جنوب السويد.
ويمكن جزئياً تفسير المستويات المرتفعة من المياه بأنه يمكن تخزينها، مثل البطارية، عندما تدخل طاقة الرياح إلى النظام.
سلبيات الانخفاض
لكن بحسب هولتز فإن انخفاض الأسعار الكبير قد تكون له تداعيات سلبية بسبب احتمالية إيقاف بعض منتجي الكهرباء لإنتاجهم لضعف الربحية، ما سيؤدي إلى رفع الأسعار مجدداً، كما أن انخفاض أسعار الكهرباء أوقفت الاستثمارات في طاقة الرياح الجديدة، وفقاً ليوهان سيغفاردسون محلل الكهرباء في Bixia.
وبالنسبة للمستهلكين فإنهم يدفعون بالإضافة إلى سعر الكهرباء بحسب بورصة الطاقة، ثمن ضريبة الكهرباء، وضريبة القيمة المضافة، ورسوم شبكة الكهرباء التي تزيد عن كرون واحد لكل كيلوواط/ساعة.