الكومبس – ستوكهولم: رسم رئيس الحكومة السويدية ستيفان لوفين صورة إيجابية للسويد وقال، إن البلاد تتقدم على الرغم من المشاكل التي تواجهها.

وأضاف في خطاب له خلال افتتاح الدورة الجديدة للبرلمان السويدي بحضور الملك كارل السادس عشر غوستاف، أن “السويد تنمو، العديد من الأشخاص هاجروا إلى بلدنا، متوسط مستوى العمر للسويديين يرتفع، المزيد من الأطفال يولدون هنا، كل ذلك علامات قوة” معتبراً أن دولة الرفاه تحتاج إلى التوسع أكثر.

وأشار لوفين في خطابه إلى أن حكومته ركزت وستركز على قضايا رئيسية أبرزها، الأمن القومي والاقتصاد والبيئة.

وقال “إننا معا سنحارب أزمة تغير المناخ والتهديدات البيئية، وسوف نكافح معا انعدام الأمن واللامساواة، وسنعمل معا على توفير فرص العمل والرفاهية في المستقبل… لقد آن الأوان لبناء مستقبلنا”.

وشدد لوفين في كلمته، التي عرض فيها سياسات حكومته المخطط لها للعام المقبل، على ضرورة تعزيز المؤسسات الرئيسية في السويد، مثل نظام الرعاية الاجتماعية والمدارس وجهاز الشرطة والبنية التحتية

كما أعلن لوفين عن زيادة مالية إضافية قدرها 750 مليون كرونا سويدية مخصصة لمراكز الطوارئ في البلاد، ووكالة الجمارك، والخدمات الأمنية

وقابلت أحزاب المعارضة خطاب لوفين أمام البرلمان بالانتقاد، معتبرين أنه يحتوي على وعود كثيرة لكنه لم يحدد “لوفين”كيف سينفذ هذه الوعود حسب قولهم