Foto Henrik Montgomery / TT
Foto Henrik Montgomery / TT
4.1K View

اليسار: أحزاب اليمين تريد جعل بقاء المهاجرين الموجودين حالياً أمراً صعباً

الكومبس – ستوكهولم: قوبل اتفاق أحزاب المحافظين (M) والمسيحيين الديمقراطيين (KD) والليبراليين (L) وديمقراطيي السويد (SD) على تشديد قانون الهجرة أمس بانتقاد الأحزاب البرلمانية الأخرى. وقال رئيس الوزراء ستيفان لوفين إن رئيس SD جيمي اوكيسون هو من يقود أحزاب المعارضة. واستخدم لوفين حرفياً عبارة “من الواضح أن جيمي أوكيسون هو من يحمل عصا المؤشر”، مشيراً بذلك إلى أن الأحزاب الأخرى تبعت رؤية SD فيما يخص الهجرة.

في حين ردت رئيسة الليراليين نيامكو سابوني على لوفين بالقول إن الليبراليين هم من يحملون “عصا المؤشر”، وإن الأحزاب الأخرى كلها اختارت خط الليبراليين بشأن الهجرة.

وأضافت “يدعم SD سياستنا التي يدعمها ستيفان لوفين أيضاً، لكنه لا يستطيع الدفاع عنها، لأنه استسلم تماماً لحزب البيئة، ويؤسفني ذلك”.

وكانت أحزاب المعارضة اليمينية الأربعة أعلنت أمس التوصل إلى اتفاق بخصوص تشديد سياسة الهجرة في السويد، عبر تشديد متطلبات اللغة السويدية للحصول على الإقامة، والحد من لم شمل عائلات اللاجئين، وزيادة صعوبة الحصول على الإقامة لأسباب إنسانية.

وأعرب كل من حزبي الوسط (C) والاشتراكي الديمقراطي (S)، اللذين لا يزالان يتعاونان في الميزانية مع الليبراليين من خلال اتفاق يناير، عن انتقادهما للاتفاق الجديد.

وكتب لوفين في رسالة نصية لـSVT “من الواضح أن جيمي أوكيسون يمسك بزمام الكتلة اليمينية المحافظة الجديدة”.

كما انتقد حزب الوسط بشدة مضمون الاقتراح. وقالت رئيسة الحزب آني لوف في تعليق مكتوب إن “التعاون الأول بين L وSD كان حول الهجرة حيث اتفقا على منع حصول الأشخاص الضعفاء على الحماية في السويد من خلال الحد من الأسباب الإنسانية ولم شمل الأسر”.

وعبّر حزب البيئة كذلك عن أسفه لانضمام الليبراليين إلى الاتفاق، واعتبره “أمراً مخزياً”. وفق ما قال المتحدث في قضايا الهجرة باسم الحزب راسموس لينغ.

وأدان حزب اليسار، الذي يعارض اقتراح الحكومة أيضاً، الاتفاق. وقالت المتحدثة في قضايا الهجرة كريستينا لارسن إن “اقتراح الحكومة يأخذ بالحد الأدنى من المستوى الأوروبي، مع بعض بصيص الضوء (بخصوص الحالات الإنسانية)، وهذا ما أراد الاتفاق القضاء عليه أمس”.

وأضافت “فكرتهم (الأحزاب الأربعة) المشتركة للمستقبل هي جعل بقاء الأشخاص في السويد أمراً صعباً، وهذا يشمل الموجودين هنا بالفعل”.