الكومبس – دولية: اعتبر رئيس الحكومة السويدية ستيفان لوفين، أن الاتحاد الأوروبي ليس مذنباً فيما حدث في ليبيا، لكنه طالب بأهمية أخذ بعض الإجراءات للحد من هذه الأفعال، في إشارة منه إلى فضيحة التجارة بمهاجرين أفارقة، والتي كشفتها تقارير تلفزيونية قبل فترة.
وقال لوفين في حديث للإذاعة السويدية على هامش القمة الأفريقية الأوروبية، المنعقدة في عاصمة ساحل العاج إبيدجان، إنه لابد من اتخاذ إجراءات سريعة بهدف التصدي للرق، وإصدار قرارات صارمة ضد تهريب البشر وبيع الناس كالعبيد والتصدي لكل هذه الجرائم، فضلا عن محاكمة المتورطين فيها عوضاً عن مهاجمة الاتحاد الأوروبي.
ودعا رئيس الحكومة السويدية إلى ضرورة عودة المهاجرين، الذين وصفهم بالسريين إلى بلدانهم، وتعزيز التعاون بين الدول الأوروبية في هذا الإطار.
يذكر أن قضية الرق بحق مهاجرين أفارقة، وقضايا الهجرة واللجوء، كانت على قائمة جدول أعمال القمة الإفريقية الأوروبية التي تنتهي اليوم الخميس.