Lazyload image ...
2015-11-16

الكومبس – ستوكهولم: أكد رئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفين أنه لا يستبعد اضطرار بلاده لبذل المزيد من الجهود بهدف مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”.

وقال لوفين خلال مشاركته في برنامج Agenda على التلفزيون السويدي SVTإن حكومته ترغب كثيراً بتعزيز مهام المستشارين العسكريين البالغ عددهم 35 عسكرياً والذين يقومون بتقديم المشورة والمساعدة التعليمية والتدريبية، مشيراً إلى وجود دعم سياسي واسع النطاق من أجل تمديد مهمة هؤلاء المستشارين طيلة عام 2016.

وتشارك حالياً بعثة عسكرية سويدية مؤلفة من 35 جندي في التحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”.

وحول إمكانية اتخاذ السويد المزيد من التدابير في إطار مكافحة الإرهاب، أوضح لوفين أن مساهمة بلاده في الجهود الدولية لمحاربة التطرف والإرهاب هي مهمة جداً ولا يجب الاستهانة بها، لكن من السابق لأوانه جداً الحديث حول ضرورة تغيير السياسات المتعلقة بكيفية محاربة التنظيمات المتطرفة والحد من نشاطاتها الإرهابية.

وأشار لوفين إلى أن السويد تبذل جهوداً مشتركة مع حوالي ثمانية دول أخرى في إطار مهمة تدريبية حول كيفية محاربة الإرهاب، مبيناً أنه بعد إجراء التحقيقات والتحليلات اللازمة سيجري نقاشات قريبة جداً حول التدابير التي سيتم تغييرها والاحتياجات العملية المطلوبة لمكافحة الإرهاب.

وأضاف “لا أستبعد أن تضطر السويد للقيام ببذل المزيد من الجهود لمكافحة الإرهاب، فالشيء الرئيسي الآن هو إظهار العزم على الدفاع عن الديمقراطية والمجتمعات الحرة والمفتوحة ومحاربة الشر”.

وشدد لوفين على أهمية محاربة التنظيمات الإرهابية عسكرياً بالتزامن مع العمل على بناء المجتمعات بشكل أفضل من أجل أن تتسم بالعدل والإنصاف وخلق الثقة والأمل لدى الشباب وذلك بهدف حثهم على عدم تجنيد أنفسهم لصالح الجماعات الإرهابية المتطرفة.

وعبر لوفين عن أمله بأن تؤدي المحادثات الجارية في فيينا حول سوريا إلى نتائج سياسية ملموسة من أجل اتخاذ إجراءات حازمة وأكثر تنسيقاً ضد تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، مضيفاً أنه في حال توصل اللاعبون الكبار في العالم مثل روسيا والولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبية وغيرها من الدول الإقليمية إلى اتفاق على آلية حل الصراع السوري، فإن ذلك سيساهم كثيراً في تعزيز إمكانيات مواجهة الإرهاب الذي تمارسه داعش.

ولفت رئيس الوزراء إلى وجود توافق كبير في الآراء وإجماع متزايد بين دول الاتحاد الأوروبي على ضرورة إيجاد حلول فعالة لأزمة اللاجئين على اعتبار أنها من أهم القضايا حالياً.

وقال لوفين “اعتقد أن الجميع يدرك الآن أن الهجمات الإرهابية التي وقعت في باريس يمكن أن تحدث في أي مكان في العالم، ولذلك هناك مهمة مشتركة لمنع وعرقلة وقوع مثل هذا النوع من الجرائم.