Foto; Facebook
Foto; Facebook
2020-10-30

الكومبس – ستوكهولم: استشهد رئيس الوزراء ستيفان في منشور على صفحته في فيسبوك اليوم بقول السفير الفرنسي لدى السويد إيتين دي غونفيل إن جريمة قتل المدرس الفرنسي في باريس والأحداث التي تلت ذلك ليست صراعاً بين فرنسا والإسلام، بل بين غالبية المجتمع والمتطرفين الراديكاليين الذين يلجؤون للعنف. وقال لوفين إن هذه المقولة تعبر عن الواقع في السويد أيضاً.

وكتب لوفين في منشوره “قُتل مدرس في باريس بوحشية بعد أن قام بتثقيف طلابه حول حرية التعبير. في نيس، قُتل ثلاثة أشخاص بلا رحمة في كنيسة نوتردام. يبدو أن الدافع وراء الجناة هو التطرف الإسلامي العنيف. اتسمت ردود الفعل في الأيام الأخيرة بالخوف والحزن والغضب. وأعربتُ مع قادة الاتحاد الأوروبي الآخرين عن تضامن السويد الكامل في هذه الظروف الحزينة وتحمل المسؤولية في وجه هذا الفعل الذي يتحدى قيم مجتمعاتنا”.

وأضاف لوفين “العنف الديني أو الأيديولوجي الذي نشهده الآن في فرنسا أثّر أيضاً على مجتمعنا. في الهجوم الإرهابي على Drottninggatan في ستوكهولم في ربيع العام 2017، فقد خمسة أشخاص حياتهم وأصيب عدد أكبر بكثير. ما حدث في فرنسا في الأيام الأخيرة يمكن أن يحدث هنا أيضاً. لا يمكننا حماية أنفسنا من كل شيء، لكن يجب أن نفعل كل ما في وسعنا لحماية أنفسنا. لا مكان لأهداف وأساليب الإهابيين غير الإنسانية في مجتمعنا”.

وكان مدرس فرنسي ذُبح على يد شاب شيشاني إثر عرض الأول رسوماً كاريكاتيرية للنبي محمد على طلابه. الأمر الذي أشعل موجة من التوتر في فرنسا والعالم. وشهدت مدينة نيس أمس مقتل 3 أشخاص وإصابة العشرات في هجوم بالسكين نفذه رجل تونسي.

وقال لوفين “يجب أن نواجه العنف والإرهاب والتطرف بحزم. فعلنا ذلك بعد الهجوم على Drottninggatan  وهذا أيضاً كان رد فعل فرنسا. قيمنا ليست قيد التفاوض في هذا الصراع، بل مدعاة للكفاح”.

معلقون: مشكلتنا مع التطرف لا الأديان

وحظي منشور لوفين على فيسبوك بتفاعل من متابعيه. ووصلت الإعجابات بالمنشور إلى أكثر من 1600 والتعليقات إلى أكثر من 300 تعليق بعد نحو ساعة من نشره.

وذهب كثير من التعليقات إلى تأييد موقف لوفين في مواجهة التطرف والفصل بين المتطرفين والإسلام. وذكّرت بعض التعليقات بالتطرف اليميني والهجوم بالسيف على مرسة كرونان في ترولهيتان في العام 2015، الأمر الذي أسفر عن مقتل 3 أشخاص.

وقال المعلق Göran Gustafsson “هكذا يتحدث القادة الكبار (..) أثق بك ستيفان لوفين”.

فيما قالت Kerstin Lyrsten إن “فرنسا بلد ديمقراطي ولديها تقاليد في حرية التعبير ومن المهم أن تقف كل الدول الديمقراطية معها لمساندتها في هذا الظرف”.

وقال Mats Moberg “هذا جيد ستيفان وبالتأكيد نحن نقف خلفك في مواجهة التطرف ومن أجل مجتمع متعدد ومتنوع”.

وقالت Maryam Hashemi “المتطرفون سيؤثرون على كل المسلمين للأسف. المسلمون الأبرياء سيدفعون الثمن. أنا أحترم كل الناس ومعتقداتهم وأتوقع أن أجد احتراماً مماثلاً من الآخرين لمعتقداتي”.

فيما قالت Olle Flood “هذا جيد ستيفان. من المهم أن ندعم فرنسا وقيم الغرب. إذا وجد أي شخص أنه لا يتقبل طريقتنا في الحياة فعليه مغادرة مجتمعنا”.

وقال Hans Fernqvist “كالعادة يُستخدم الدين لأغراض أخرى غير الغايات التي تدعو إليها جميع الأديان. لا فرق في ذلك بين  المتطرفين الإسلاميين، والمتطرفين اليمينيين الذين يختبئون خلف شعارات مسيحية. جميع هؤلاء إرهابيون ويعادون الديمقراطية”.  

وعلقت Lotta Helnyander “من المهم جداً التشديد على أن هذه الأفعال ليست هي الإسلام وأن الدين لا يقف خلف الأعمال الإرهابية”.

وقالت Barbro Petersson  “أن تأتي متأخراً خير من ألا تأتي أبداً.. ومع ذلك هذا خطاب جيد”. وكذلك لفت Mikael Holmberg إلى تأخر تعليق لوفين على أحداث فرنسا بالقول “لم تتأخر سوى بضعة أيام فقط”.  

ورغم بعض التعليقات المعترضة، كانت معظم التعليقات مرحبة بموقف لوفين وفق مبدئين أساسيين “رفض التطرف والعنف بحزم” و”التفريق بين التطرف والأديان”.

Related Posts