الكومبس – ستوكهولم: حذر رئيس الوزراء السويدي Stefan Löfven من الوضع الخطير الذي يمكن أن ينتج عن إساءة فهم القرارات والإجراءات الجديدة واعتبارها بأنها موجهة ضد اللاجئين.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها لوفين في اجتماع عقده اتحاد الحزب الاشتراكي الديمقراطي لنقابات العمال في دول الشمال الأوروبي SAMAK خارج ستوكهولم.
وقال لوفين إن الأحاديث والتصريحات المتعلقة باللاجئين يجب أن تتحلى بنوع من المسؤولية، خاصةً وأن الكثير من طالبي اللجوء يختارون القدوم إلى دول الشمال الأوروبي.
وأضاف أن بعض الناس ينتهي بهم الأمر في أوضاع خطيرة جداً نتيجة شعورهم بأن الإصلاحات والقوانين الاستثمارية التي تم إقرارها موجهة فقط لمساعدة الأشخاص واللاجئين الذين فروا من الظروف الصعبة والصراعات في بلدانهم الأصلية، مشيراً إلى أن العاطلين عن العمل منذ فترة طويلة في بلدية Alingsås في محافظة Västra Götaland يجب أن لا يشعروا بأنهم سيستبعدون من الاستفادة من الإصلاحات والقوانين الاستثمارية لمجرد وصول لاجئين جدد من مدينة حلب السورية على سبيل المثال، مؤكداً على ضرورة إظهار أن فوائد القرارات الاستثمارية يجب أن تشمل الجميع الموجودين في السويد وبدون استثناء.
وأشار إلى أن السويد ودول الشمال الأوروبي المؤلفة من الدنمارك والنرويج وفنلندا وإيسلندا لن تحاول أبداً اللجوء إلى تخفيض الأجور والرواتب من أجل حصول المزيد من الناس على وظائف، مبيناً أن بناء مجتمع أفضل لا يمكن أن يتم من خلال إجبار الناس على خفض رواتبهم، وإنما يتم من خلال محاولة إعطاء الناس الفرصة لتحسين ورفع قيمة مستواهم العلمي.
واعتبر لوفين أن نموذج دول الشمال الأوروبي حول كيفية الإدارة الاقتصادية والرفاهية العامة وجودة مستوى التنظيم النقابي للمواطنين هو الأمثل لتحقيق قضايا التنمية.
وبحسب لوفين فإن الهيكل الاجتماعي التقليدية للنموذج الاشتراكي المعمول به في دول الشمال الأوروبي هو الحل الأمثل لمواجهة تحديات العولمة وتيارات تدفق اللاجئين.