Duygu Getiren/TT
Duygu Getiren/TT
2.9K View

قال رئيس الحكومة السويدية ستيفان لوفين في مؤتمر صحفي عقده بعد ظهر اليوم، إن الانفجار الذي وقع في مدينة يوتوبوري اليوم الثلاثاء يؤثر على بلادنا كلها.

لوفين أبدى تعاطفه مع الجرحى وسكان المبنى الذي وقع فيه الانفجار واقاربهم. وقال إنه يرفض التكهن في أسباب ما حدث غير أنه شدد على أن من المهم تقوية جهاز الشرطة والقوانين وتشديد العقوبات، مؤكدا أن المجتمع هو أقوى من عصابات الجريمة.

وردا على سؤال من أحد الصحفيين حول ما إذا كان لوفين يشعر باليأس من تكرار الانفجارات والجرائم، جاء رد لوفين سريعا وقال إن الأمن هو جزء أساسي من حياة الإنسان، لكن هذا لا يعني أن نشعر باليأس، بل نقوي أنفسنا من أجل مواصلة العمل على الحد من خطر الجريمة على المجتمع.

وكانت شرطة يوتبوري أكدت، أن الانفجار في المبنى السكني والذي وقع اليوم وسط المدينة لم يكن لأسباب طبيعية.

وقال المتحدث باسم الشرطة، توماس فوكسبورغ، في مؤتمر صحفي عقده مع مسؤولين من خدمات الإنقاذ، ” لا توجد معلومات تفيد، على سبيل المثال، بوجود تسرب للغاز وراء الانفجار”.

وعندما سئل عما إذا كانت هناك “أسباب طبيعية” وراء ذلك، أجاب بأن الشرطة “في الوقت الحالي لا تصدق ذلك”.

وأضاف، ” نعتقد أن شيئًا ما قد انفجر ليس له أسباب طبيعية، وهذا بدوره يمكن أن يعني أن الانفجار ناتج عن شيء ما تم وضعه في عقار المبنى”.

من جهته، أكد مارتن ليندستن، قائد فريق الإنقاذ، أنه من غير المعروف سبب الانفجار بعد، وأن العديد من الحرائق اندلعت جراء ذلك، مشيراً إلى أنه لم تتم السيطرة على كامل الحريق بعد.

6 جرحى في حالة خطيرة

وصرحت جيني كارلسون، التي تقود العملية الطبية في موقع الانفجار، أن 20 شخصاً نقلوا إلى المستشفى بينهم ستة أشخاص أصيبوا بجروح خطيرة، وأن طفلاً في العاشرة من عمره أصيب بجروح طفيفة.

لكن الأرقام الرسمية الصادرة من مستشفى جامعة ساهلغرينسكا أشارت إلى، أن عدد الجرحى الذين استقبلهم المشفى، بلغ 16 جريحاً، 4 منهم إصاباتهم خطيرة وهم، ثلاث نساء، واحدة في الستينيات من العمر، وواحدة في السبعينيات من عمرها والأخرى في الثمانينيات من العمر  بالإضافة إلى رجل في الخمسينيات من العمر.

الشرطة: من السابق لأوانه ربط الانفجار بنزاع العصابات

وتم تصنيف الحادث على أنه دمار عام. وقالت الشرطة إنه من السابق لأوانه الاعتقاد بأن الانفجار على صلة بأي من نزاعات العصابات البارزة في يوتبوري.

ووفقاً لسكان المبنى، فإن هناك عدداً من عناصر الشرطة يقطنون في هذا المبنى الذي شهد الانفجار.

رئيس البلدية: أمر مروع

من جهته وصف رئيس بلدية يوتبوري، أكسل جوزيفسون، ما جرى بالأمر المروع وغير المقبول.

وقال، “مشاعري تذهب إلى الأقارب والمتضررين. يمكنهم أن يكونوا واثقين من أن البلدية ستقوم بدورها لضمان حصولهم على المساعدة والدعم الذي يحتاجون إليه للخروج من هذا الأمر”.

وحثت خدمة الإنقاذ السكان القريبين من موقع الانفجار على إغلاق الأبواب والنوافذ.