Foto: Henrik Montgomery
Foto: Henrik Montgomery
2.7K View

الكومبس – ستوكهولم: قال رئيس الحكومة السويدية، ستيفان لوفين، إن ثقافة الشرف تعني حرمان الفتيات والفتيان، رجالاً ونساءً، من الحق في اختيار التعليم والعمل والحب والحياة.

 وأشار لوفين في منشور له على الفيسبوك، إلى إن الحكومة جنباً إلى جنب مع حزب الوسط والليبراليين، وافقت على تدابير قوية لمواجهة ما سماه هذا القمع، وإن الإجراءات بهذا الشأن أصبحت الآن حقيقة واقعة.

وأدخلت الحكومة، قانونًا خاصًا بجرائم الشرف للأطفال يقضي بسجن مرتكبي تلك الجرائم لمدة أقصاها أربع سنوات.

وقال لوفين، ” لقد عملنا على ضمان معاقبة مرتكبي جرائم الشرف بشكل خاص، وأدخلنا حظر سفر يحمي الأطفال من إرغامهم على السفر إلى الخارج بغرض الزواج القسري أو عمليات الختان”.

وحسب لوفين، فقد قررت الحكومة زيادة الإعانات الحكومية للمجلات النسائية والخاصة بالفتيات غير الهادفة للربح.

وأكد رئيس الحكومة السويدية، في ختام منشوره، أن حكومته ستعمل لتحقيق هدف “كسر الظلم” وإن نجاح ذلك يحتاج إلى كل القوى الجيدة في المجتمع.

وأضاف،” لقد تأسست الديمقراطية الاجتماعية لخلق التحرر من الاضطهاد، وجرائم الشرف من أبشع أنواع الظلم على الإطلاق، والذي يجب سحقها” مناشداً كل بلدية وكل مدرسة على المساعدة في ذلك.

 ويأتي منشور لوفين هذا في ذكرى وفاة الشابة “فاطمة ساهندال” التي قتلت في مثل هذا اليوم من العام 2002، وكانت ألقت قبل شهرين من مقتلها على يد عائلتها كلمة قالت فيها أمام البرلمان: “أولى العلامات التي لاحظتها هي أنه لم يعد يُسمح لي باللعب مع أصدقائي السويديين أو المشاركة في الأنشطة خارج المدرسة. سأعود إلى المنزل مباشرة وأساعد والدتي في أعمال المنزل وستتم تربيتي كي أصبح فتاة صالحة”.

يذكر أن فاطمة قتلت برصاص أطلقه عليها والدها، بعد خلاف بسبب رفضها الزواج من أحد أقاربها في تركيا.

Related Posts