الكومبس – ستوكهولم: عبر رئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفين عن حزنه العميق على الصبي إيلان الكردي البالغ ثلاثة أعوام، والذي وجدت جثته على إحدى شواطئ تركيا بعد غرق مركب لتهريب لاجئين سوريين إلى أوروبا.
وقال لوفين لصحيفة إكسبريسن “إنني أفكر في الأشياء الفظيعة التي عاشها الصبي مع عائلته ومعاناتهم، وجميع الأشخاص الذين هم الآن على طريق الهجرة لمحاولة الوصول لأوروبا، وما يتعين على أوروبا وبقية دول العالم القيام به”.
وأضاف لوفين أن صورة الطفل تحمل الكثير من المآسي والآلام.
وشدد لوفين على ضرورة أن تتخذ جميع الدول الأوروبية تدابير أكثر فعالية من أجل تحمل مسؤولية هؤلاء الأشخاص الفارين من الحروب.
وأوضح لوفين أنه يتشرف بكونه رئيس وزراء دولة تعتبر محل ثقة عالية جداً في مثل هذه المسائل، مشيراً إلى أن السويد قدمت الكثير للاجئين بدءاً من المشاركة في عمليات الإنقاذ في البحر الأبيض المتوسط والتضامن مع اللاجئين وتقديم الدعم اللازم لهم، مؤكداً أنها ستسمر في مجال مساعدة اللاجئين ودعمهم.
وذكر لوفين أن الاتحاد الأوروبي يستند إلى قيم إنسانية معينة، ولذلك فإن الوقت قد حان لاتخاذ موقف أوروبي مشترك لتحمل مسؤولية وقف المعاناة الإنسانية لهؤلاء اللاجئين.