الكومبس – ستوكهولم: حذر رئيس الحكومة السويدية ستيفان لوفين من التخفيضات الضريبية الكبيرة التي تدعو لها ميزانية المعارضة، وذلك خلال نقاش قادة الأحزاب السويدية في البرلمان اليوم.
وقال لوفين: “لقد حان الوقت الآن لتوفير الأمن للأطفال وأولياء أمورهم وكبار السن”.
وافتتح لوفين النقاش من خلال قراءة رسالة بعثت بها أم أوضحت فيها التأثيرات التي لحقت بأبنها المصاب بمرض السرطان نتيجة تأجيل عملياته الجراحية مرات عدة بسبب نقص الموظفين.
وقال لوفين: “هذه رسالة قوية وغاضبة ولها الحق في ذلك”، مشيراً الى أن الرعاية الصحية غير الممولة هو أمر غير إنساني في نهاية المطاف.
المزيد من الموارد
وأشار لوفين الى أن الحكومة خصصت 35 مليار كرون لمجالس البلديات والمقاطعات كزيادة للموارد منذ عام 2014 وأنها عازمة في مواصلة تعزيز الموارد.
وقال لوفين، يجب القضاء على نقص الموظفين، ويجب تحسين ظروف العمل والأجور، ويجب أن يكون هناك ما يكفي من المهنيين المدربين تدريباً جيداً بالشكل الذي لا يتم فيه تكرار إلغاء العمليات.
وأضاف: “جواب ذلك، هو أن لا يكون هناك تخفيضات ضريبية ضخمة”.
وأوضح لوفين، أن الاقتصاد السويدي قوي جداً وأن الحكومة أتاحت مجالاً للاستثمار.
كما أشار الى ضرورة تعزيز قوات الشرطة، مبيناً أن من “غير المقبول مطلقاً” وقف التحقيقات المتعلقة بالاغتصاب.
وقال لوفين: “قادة العصابات يجب أن لا يجلسوا في سيارات فاخرة بل يجب أن يكونوا في السجن”.