Anders Wiklund / TT
Anders Wiklund / TT
2021-06-06

الكومبس – ستوكهولم: قال رئيس الوزراء ستيفان لوفين، إن المجتمع السويدي سيبقى أقوى من العصابات والشبكات الإجرامية، معتبراً أنه تم إنجاز الكثير في مواجهة تلك العصابات خلال عهد حكومته.

وأكد لوفين في كلمة له خلال أسبوع يارفا السياسي، أن جرائم العصابات تتزايد منذ عقود ولا يمكن أن تختفي بين عشية وضحاها، في رد غير مباشر على اتهامات المعارضة بأن الجرائم في السويد زادت في عهده.

ويشير إلى ثلاث أولويات في العمل ضد العصابات والجريمة.

 فبالإضافة إلى تشديد العقوبات وزيادة عدد ضباط الشرطة ومنحهم أدوات جديدة في العمل ضد الجريمة، شدد لوفين على ضرورة منع حصول هذه العصابات على الأموال.

وقال في هذا الإطار، “يجب أن نتأكد من عدم ذهاب فلس واحد إلى الشبكات الإجرامية…الأمر يتعلق أيضًا بمنع الفتيان من الانجذاب إلى تلك الشبكات”.

وأضاف لوفين أنه “غاضب” من أن الناس يعيشون في خوف من مجرمي العصابات، و “يائسًا” من رؤية الأطفال عرضة لمشاهد القتل في الشوارع.  

وأعتبر أن طريق المجتمع للخروج من هذه المشاكل يمر أولاً وقبل كل شيء عبر المدرسة، لذلك، بحسب لوفين، يجب أن يحصل الجميع على فرص متساوية في تعليم جيد.  

ودعا من بين أمور أخرى، إلى إلغاء نظام الطابور غير العادل للمدارس المستقلة، وإدخال القبول المشترك للمدارس البلدية والمستقلة وإصلاح الرسوم المدرسية بحيث يتم توزيع الموارد حسب الحاجة.  

وفي ختام كلمته، أكد لوفين، أن وباء كورونا لم ينته بعد داعياً الجميع للتطعيم ضد كورونا.

Related Posts