الكومبس – ستوكهولم: بدأ رئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفين، اليوم زيارة للصين تستهدف تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين، حيث سيتحدث في المنتدى الاقتصادي العالمي وسيجتمع مع ممثلي قطاع الأعمال الصيني .
ومن المقرر أن يتناول لوفين خلال هذه الزيارة مع المسؤولين الصينين قضية الناشط السياسي السويدي الصيني الأصل ،غوي ميناهي، المعتقل من قبل السلطات الصينية منذ عامين بدون أي محاكمة .
وقد أكد رئيس الحكومة السويدية، أنه سيبحث في هذا الموضوع بالطريقة المناسبة، التي تصب في مصلحة المعتقل ميناهي، حسب تصريحات نقلها عنه راديو إيكوت.
واشتهر الناشط السويدي الذي كان مقيماً في هونغ كونغ، بتوجيهه انتقادات للرئيس والحكومة الصينية، من خلال شركة نشر كان يديرها في هونغ كونغ مادفع بالسطات الصينية إلى اعتقاله في العام 2015 واقتادته حينها لمكان مجهول.
يذكر أن السويد، تعتبر أول دولة غربية أقامت علاقات دبلوماسية مع بكين بعد قيام جمهورية الصين الشعبية، حيث ارسلت ستوكهولم رسمياً سفيرها إلى العاصمة الصينية في 9 من آيار مايو 1950.
وتربط البلدان علاقات سياسية واقتصادية جيدة، وقد اقيم احتفال رسمي في العام 2010 للذكرى الستين لقيام العلاقات الدبلوماسية بين البلدين تُوج بتأسيس معهد كونفوشيوس الصيني في السويد، الذي يهدف إلى تعزيز الروابط بين البلدين في كافة المجالات.