الكومبس – ستوكهولم: يعقد رئيس الحكومة السويدية ستيفان لوفين اليوم الإثنين، مؤتمراً صحفياً حول تداعيات عملية تسريب معلومات تكنولوجية حساسة من مؤسسة النقل والمواصلات، الأمر الذي كان قد وصفه في تصريح خاص بـ “الفشل”.

وقال لوفين في تعليق مكتوب، بعث به الى وكالة الأنباء السويدية، مساء أمس: “ما حصل في المؤسسة، هو فشل. لذلك قامت الحكومة بتغيير الإدارة والتأكد من قيام المؤسسات ذات الصلة باتخاذ إجراءاتها للحد من الضرر”

وبسبب خطورة القضية، سيعقد لوفين، اليوم، مؤتمراً صحفياً بالشراكة مع المدير العام الجديد لمؤسسة النقل والمواصلات ورئيس الأمن السويدي، بالإضافة الى المدير العام للقوات المسلحة، فيما لن تشارك وزيرة البنية التحتية، آنا يوهانسون في المؤتمر.

وكانت يوهانسون قد أشارت الى مسؤولية وزير الدولة السابق إيريك بروماندر في عدم اطلاعها على الأمر حتى شهر كانون الثاني/ يناير الماضي.

وقالت يوهانسون لوكالة الأنباء السويدية: “إن بروماندر كان لديه معلومات حول ما حصل في مؤسسة النقل والمواصلات منذ شهر شباط/ فبراير 2016، لكن تلك المعلومات لم تصلها أبداً”.

وأضافت: “عدم حدوث ذلك، أمر مؤسف جداً بالطبع”.

كما ذكرت يوهانسون، أن وزير الداخلية، أندرش إيغمان، ووفقاً لما تحدث به بنفسه، كان على علم بتلك المعلومات منذ مطلع العام 2016.

ووفقاً لأخبار التلفزيون السويدي، الذي اتصل بالسكرتير الصحفي لوزير الدفاع بيتر هولتكفيست، فأن الأخير كان أيضاً على بتلك المعلومات مثل إيغمان، ومنذ نفس الفترة.