الكومبس – ستوكهولم: عبر رئيس الحكومة السويدية ستيفان لوفين خلال مشاركته في اجتماع زعماء الاتحاد الأوروبي، الذي بدأ أعماله في مالطا، اليوم، عن قلقه إزاء التطورات التي يمكن حصولها بشأن وجود مابين 700 ألف الى مليون لاجئ في ليبيا، يريدون الهجرة الى أوروبا عبر البحر المتوسط.

وقال لوفين للراديو السويدي: “لدينا مهربو بشر عديمي الضمير، يرسلون الناس في قوارب بائسة، يموتون بسببها، وهذا أمر يجب إيقافه”.

وأضاف: “ينبغي على البلدان أن يكون لها سيطرة على حدودها وهذا الأمر غير متوفر في ليبيا. يجب علينا وضع حد لآلاف الناس الذين يموتون في مياه البحر الأبيض المتوسط”.

ونفى لوفين من أن الاتحاد الأوروبي سيوقع إتفاقاً رسمياً مع ليبيا حول مشكلة اللاجئين، قائلاً: “ليس هناك من اتفاق سيتم كتابته كما حصل مع تركيا، لكننا بحاجة إلى تعزيز حرس السواحل الليبي والمساعدة في ذلك. وينبغي تحقيق الأمر مع الأخذ بنظر الاعتبار القوانين الدولية”.

ويحاول زعماء الاتحاد الأوروبي مناقشة عدد من القضايا في اجتماعهم، أهمها وقف تدفق اللاجئين إلى إيطاليا ومستقبل الاتحاد الأوروبي بعد قرار بريطانيا الإنفصال عنه.