الكومبس – ستوكهولم: قال رئيس الحكومة السويدية،ستيفان لوفين، في افتتاح أعمال الدورة الجديدة للبرلمان السويدي اليوم، إن قضايا العمل والتعليم والمناخ ستكون ضمن أولويات حكومته في الفترة المقبلة.

وتناول في كلمة له برنامج حكومته والسياسات المستهدفة للسنة البرلمانية الجديدة، داعياً عبرها أعضاء البرلمان والأحزاب السياسية المتمثلة فيه إلى الوقف جنباً إلى جنب في تأمين مستقبل أطفال هذا البلد والحفاظ على النموذج السويدي في الرفاهية والعمل على الاستثمار في كل مايجعل السويد دولة آمنة وقوية، كما دعا لوفين إلى ضرورة مواجهة تحديات سوق العمل وهدم الفجوة التي تتسع بين الأغنياء والفقراء وكذلك بين المناطق الحضرية والريفية في السويد.

وشدد على ميزة العقد الاجتماعي، الذي يكون عبره كل الناس متساوون في الحقوق والفرص.

وأضاف أنه مقابل مثل هذه الحقوق تأتي الواجبات والمسؤوليات وذلك عن طريق العمل ودفع الضرائب وليس من خلال ارتكاب الجرائم وعمليات الاحتيال والتهرب من تحمل المسؤولية.

وتطرق لوفين في كلمته إلى الوضع الاقتصادي للبلاد معتبراً، أن الاداء الاقتصادي قوي للغاية، حيث تم في الفترة الماضية خلق 120 ألف فرصة عمل جديدة ومعدلات التوظيف في السويد لاتزال هي الأعلى بين دول الاتحاد الأوروبي والبطالة تحت مستويات 7% للمرة الأولى منذ سبع سنوات، هذا فضلا عن انعدام العجز في الموازنة ،لكنه أشار إلى وجود بعض المعوقات التي تواجه سوق العمل والمتمثلة بتدني أعداد الأيدي العاملة المتدربة وهذا ماترك أثره على أعمال الشركات والقطاع العام على حد سواء حسب قوله، داعياً إلى استثمار أقوى في مجالات التعليم المختلفة.

وتناول لوفين في كلمته أمام أعضاء البرلمان أيضاً، قضايا المناخ مشيراً إلى أن حكومته ستقدم في غضون أسبوع أكبر موازنة في تاريخ السويد تخصص للبيئة والمناخ وقال، إن دعم الاستثمار في الطاقة الشمسية سيزيد ثماني أضعاف خلال السنوات الثلاث المقبلة.

ولم يغفل رئيس الحكومة ملف الإسكان في السويد حيث أكد، أن حكومته ستستثمر المزيد في هذا القطاع وأنه سيتم البدء ببناء 61500 وحدة سكنية في العام المقبل.