Foto: Henrik Montgomery/TT
Foto: Henrik Montgomery/TT
2021-09-14

الكومبس – ستوكهولم: أكد رئيس الوزراء السويدي، ستيفان لوفين، اليوم أنه لا يوجد مكان للعنصرية ولمعاداة السامية والإسلامو فوبيا في السويد.

وقال لوفين في افتتاح الدورة البرلمانية الجديدة بحضور الملك كارل غوستاف السادس عشر، وأفراد العائلة المالكة، وكامل أعضاء البرلمان “إن العنصرية لا تنتمي إلى السويد، وإن الحكومة تريد تشديد قانون التمييز”.

وأضاف، “أنه لا يمكن اعتبار الديمقراطية أمرا مفروغا منه، فهي تبدأ وتنتهي عندنا نحن البشر. وأن بناء المجتمع لم ينته أبدًا”.

ودعا إلى تحصين المجتمع من أولئك الذين يحاولون تقييم الناس وفقاً للجنس أو الهوية الجنسية أو لون البشرة أو الدين 

وطالب لوفين في كلمته، الاتحاد الأوروبي بأن يستمر في لعب دور أقوى في قضايا الهجرة والمناخ وأن يكون، من بين أمور أخرى أكثر انفتاحاً على العالم الخارجي

وأشار إلى دور السويد كقوة دافعة في حماية حقوق الإنسان.

 وأكد لوفين على ضرورة معالجة سياسة الهجرة، وأنها يجب أن تكون إنسانية وآمنة من الناحية القانونية.

وقال إنه ستتم دراسة إنشاء مراكز استقبال حكومية لطالبي اللجوء يقيمون  فيها ويشاركون في أنشطة تعريفية بالمجتمع السويدي.

وشدد على أهمية هجرة اليد العاملة إلى السويد داعياً إلى إنهاء ما يسمى بطرد المهارات.

أولويات الحكومة:

كما أوضح لوفين أن توفير الوظائف والمناخ والرفاهية والأمن هي الأولويات الأربع للحكومة.

وقال، إن سوق العمل السويدي يشهد أكبر إصلاح حالياً.

 واعتبر لوفين، قضية المناخ بأنها بمثاية المسألة المصيرية في عصرنا الحالي.

وقال، “ستخفض السويد انبعاثاتها الغازية، وستصبح أول دولة رفاهية خالية من الأحفوري في العالم.

وتابع، “الثورة الصناعية الخضراء قد بدأت لتوها”.

المزيد من التفاصيل تأتيكم لاحقاً…

Related Posts