Foto: Duygu Getiren / TT
Foto: Duygu Getiren / TT
2021-09-27

لوفين: من السابق لأوانه استخلاص نتائج الآن

قال رئيس الحكومة السويدية ستيفان لوفين إنه لا يشعر بالأسف لأن السويد لم تغلق أبوابها خلال ذروة انتشار فيروس كورونا. جاء ذلك في مقابلة أجرته معه شبكة CNN الإخبارية الأمريكية.

وقالت الشبكة إن استراتيجية السويد في مواجهة كورونا برزت في سياق دولي، وأصبحت مثار حديث العالم، بسبب عدم غلق البلاد بشكل كامل.

وذكرت أن السويد لديها معدل وفيات أعلى من جيرانها في دول الشمال، في حين أن اقتصادها ليس أفضلاً من جيرانها، على حد قولها.

غير أن لوفين ردّ على القناة في المقابلة بالقول إن السويد كانت تُفضّل تجنب الوفيات، لكن ما حدث ينطبق على جميع البلدان، وليس على السويد فقط.

وأضاف: “لن أقول إننا كنا مرتاحين، فهذا لن يكون اختياراً عادلاً ومنصفاً للكلمات، صحيح أنه بالمقارنة مع النرويج وفنلندا والدنمارك كانت لدينا وفيّات أكثر، لكن عندما رأينا الوباء يتطور في الربيع الماضي، قلنا إن ما يحدث هو سباق ماراثون ولن ينتهي عند هذا الحد، بل سوف يستمر الى فترات طويلة، وهو ما حدث بالفعل”.
لوفين شدّد على أن من السابق لأوانه استخلاص أي استنتاجات الآن، وذكّر العالم بصحة قرار السويد إبقاء معظم المدارس مفتوحة، كمثال على “صحة” السياسة السويدية في مواجهة كورونا.

وقال: “اليوم أعتقد أن معظم الدول التي أغلقت المدارس تأسف لذلك”.

عالم أوبئة سويدي: السويد تأخرت

ورداً على تصريحات لوفين، قال أستاذ علم الأوبئة في معهد كارولينسكا، يواكيم ديلنر، إنه لا يتفق مع استنتاجات لوفين.

وأضاف أن السويد تأخرت في إجراء الاختبارات والتوصيات المتعلقة بالكمامات، كما فشلت في وضع قيود على دور رعاية المسنين، وإبعاد العدوى على كبار السن.

واعتبر ديلنر أن الاستراتيجية السويدية فاشلة “لسبب بسيط هو أن لدينا عدداً كبيراً من الوفيات”. وفق ما قال لصحيفة إكسبريسن.