الكومبس – ستوكهولم: دافع رئيس الوزراء السويدي Stefan Löfven عن قانون تشديد سياسة الهجرة واللجوء الذي تم إقراره مؤخراً، بالرغم من الانتقادات الشديدة التي تعرضت لها الحكومة في هذا الإطار.
وقال لوفين لبرنامج Aktuellt في التلفزيون السويدي SVT على هامش مشاركته في أسبوع ألميدالين السياسي بجزيرة غوتلاند “في هذا الوضع المأساوي الذي يعاني منه اللاجئون حالياً، يجب على الاتحاد الأوروبي تحمل مسؤولية هذا الأمر”.
واعتبر أن السويد فعلت أكثر من غيرها من بلدان منظمة التنمية والتعاون الاقتصادي في الدول الصناعية OECD خلال أزمة اللاجئين في العام الماضي.
وأشار إلى أن السويد تلقت في العام الماضي نحو 163 ألف لاجئ، وهذا أكثر مما حصلت عليه أي دولة من بلدان منظمة التنمية والتعاون الاقتصادي في الدول الصناعية بالنسبة لحجم السكان، ونحن لم نتمكن في إحدى الفترات في ليلة ما من تأمين المسكن والمأوى لعدد من هؤلاء اللاجئين، مبيناً أن حوالي 70 % من إجمالي اللاجئين البالغ عددهم 163 ألف لاجئ وصلوا للسويد خلال الفترة الممتدة بين شهر أيلول/ سبتمبر وكانون الأول/ ديسمبر الماضي.
وحول تزايد قلق اللاجئين بسبب عدم تمكنهم بعد الآن من لمَ شمل عائلاتهم، عبر لوفين عن تفهمه لحالات وأوضاع اللاجئين، مبدياً احترامه الشديد لهم، لكنه أكد على ضرورة مطالبة الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بتحمل مسؤوليتها بشكل أكبر تجاه قضية اللاجئين وعدم ترك الأمر لعدد قليل من البلدان مثل السويد.
وأضاف أن الحالة الدراماتيكية لأوضاع اللاجئين حالياً تثبت أنه من غير الممكن لدولة واحدة أو اثنتين أو ثلاثة أن تتحمل كل المسؤوليات المتعلقة بطالبي اللجوء، لأن دولة واحدة فقط لا تملك الإمكانيات الكافية لفعل كل شيء لوحدها.