Henrik Montgomery / TT
Henrik Montgomery / TT
4.2K View

الكومبس ستوكهولم: قال رئيس الحكومة، ستيفان لوفين إن قرار استقالته ليس سهلاً، لكنه صحيح.

 وأوضح في مقابلة مع التلفزيون السويدي، أنه سيقود البلاد حتى يتم تعيين رئيس وزراء جديد، مضيفاً، “أنا دائمًا، ودائمًا، مع مراعاة المصالح الفضلى للبلد”.

وسيستمر لوفين في منصبه حتى فترة انعقاد مؤتمر الحزب الاشتراكي الديمقراطي في يوتبوري بين 3 و7 نوفمبر المقبل، حيث سيتم انتخاب رئيس للحزب، سيكون بالتالي رئيساً للوزراء في حال وافق البرلمان السويدي عليه.

وحول التصويت على الاسم الجديد في البرلمان قال لوفين، “لا أستطيع أن أضمن بالضبط كيف تبدو هذه العملية”.

لكنه لا يزال يتوقع حكومة جديدة بقيادة الحزب الاشتراكي الديمقراطي، بالنظر إلى أن حزبي الوسط واليسار، وعلى الرغم من أزمة الحكومة الصيف الماضي، قد قبلاه مؤخراً كرئيس للوزراء مرة أخرى.

وأضاف، “لقد اتخذ هذان الحزبان خياراتهما السياسية والمبدئية هذا الصيف، ويبدو الأمر أنه سيبقى على حاله الآن”.

وأكد لوفين أنه لا يوجد أبدًا وقت مثالي للاستقالة، معتبراً أن هناك دائمًا عقبات يجب التعامل معها.

وعن وعده السابق بقيادة البلاد لفترة رئاسية جديدة قال لوفين، إن قرار الاستقالة قد نضج لبعض الوقت.

ويشرح لوفين قراره المفاجئ بالقول، إنه كان زعيم الحزب لما يقرب من عشر سنوات ورئيس الوزراء لمدة سبع سنوات.

وتابع، “لقد كانت سنوات رائعة. لكن كل شيء له نهاية وأريد أن أمنح خلفي أفضل الظروف…كما أنني مقتنع أن الرئيس الجديد للحزب سيعطي الحزب والحركة العمالية طاقة إضافية جديدة.  

وأضاف، “في الحملة الانتخابية لعام 2022 ، سيكون لدى الاشتراكيين الديمقراطيين مرشح لرئاسة الوزراء يمكنه قيادة الحزب والبلد لسنوات عديدة قادمة”.

ويخشى لوفين أنه إذا استمر في الانتخابات، فإن “نصف الحركة الانتخابية” ستتركز حول التكهنات عن موعد استقالته.

وفيما إذا كان هناك أسباب شخصية للاستقالة، أجاب: “أنا أفكر في الحزب. كيف سيحصل الحزب على أفضل الظروف في الحملة الانتخابية القادمة”.

وعندما سُئل عن شعوره بإعلان استقالته، أجاب لوفين: “ليس الأمر سهلاً ، لكنه صحيح. أهم شيء ما هو الأفضل للحزب وما هو الأفضل للبلد”.

 وفي الصيف الماضي، صرح لوفين أنه سيستقيل إذا صوت البرلمان السويدي ضد ميزانيته في أوائل ديسمبر. لكنه رفض خلال تلك المقابلة التعليق على ما إذا كان ينبغي لخليفته المحتمل الالتزام بهذا “التهديد”.

 ووفقًا لمعلومات وكالة الأنباء السويدية TT، فقد أرسلت رسالة نصية قصيرة حول إشعار الاستقالة للوفين إلى مجلس الحزب قبل دقائق قليلة من خطابه الصيفي، الذي ألقاه قبل ظهر اليوم الأحد.

ويبدأ الحزب الاشتراكي الديمقراطي، الآن، البحث عن زعيم جديد له.

وكانت هناك تكهنات في وسائل الإعلام حول وزيرة المالية، ماغدالينا أندرسون، ووزير الداخلية ميكائيل دامبري.

كما تم ذكر اسم وزيرة الشؤون الاجتماعية، لينا هالينغرين، التي لعبت دورًا بارزًا للحكومة أثناء وباء كورونا، لكنها تخضع حاليًا لعلاج من سرطان الثدي.

وبعد ساعات من إعلان لوفين نيته الاستقالة، لم يرغب أي من المرشحين المحتملين في التحدث إلى وسائل الإعلام