Foto: Johan Jeppsson / TT
Foto: Johan Jeppsson / TT
2021-09-13

خريف سياسي صاخب في السويد مع افتتاح البرلمان غداً

الكومبس – ستوكهولم: رفض رئيس الوزراء ستيفان لوفين التعليق على من سيكون خليفته في رئاسة حزب الاشتراكيين الديمقراطيين، لكنه قال تعليقاً على حصد وزيرة المالية ماغدالينا أندرشون مزيداً من التأييد داخل الحزب “عملت مع ماغدالينا أندرشون حوالي عشر سنوات، وأنا أقدر مهاراتها كسياسية، وهي أيضا شخص دافئ. كان العمل معها ممتعاً”.

وتنتظر السويد خريفاً سياسياً صاخباً بعد افتتاح البرلمان غداً، حيث لم يتبق للوفين سوى شهر ونصف قبل أن يترك منصب رئيس الوزراء ورئيس الحزب. كما يتوقع أن تثير مسألة إقرار الميزانية الحكومية جدلاً سياسياً كبيراً.

وقال لوفين في الاستوديو الصباحي على SVT إن قراره الاستقالة كان الخيار “الاكثر عقلانية” أمام الناخبين.

وعن توقعاته للوضع بعد الانتخابات، قال لوفين “لن يكون هناك وضع جيد بالمطلق، قد يكون الأمر غامضاً حتى بعد الانتخابات المقبلة، وعلينا الاستعداد لذلك”.

ويتزايد التأييد لترشيح ماغدالينا أندرشون داخل حزب الاشتراكيين الديمقراطيين منذ أن أعلن لوفين عزمه الاستقالة الشهر الماضي، لكن لوفين لا يريد التعليق على الخيار الذي يتخذه الحزب. يعتقد أن دوره كقائد هو ضمان وجود مرشحين جيدين يمكنهم تولي المنصب في اليوم الذي يغادر فيه.

ولفت لوفين إلى أنه يعمل على توافق حزبي الوسط واليسار من أجل تمرير ميزانية الحكومة. وقال خلال المقابلة إن الحكومة تحاول وضع ميزانية يمكن لكل من اليسار والوسط دعمها.

وأضفا “نحن نعطي الأولوية في الميزانية لقضايانا الرئيسة المتمثلة في الرفاه الاجتماعي، والمناخ، والتوظيف، والأمن. ونحاول أيضاً أن نفهم ما تريده الأحزاب الأخرى”.