الكومبس – ستوكهولم: أعلن رئيس الحكومة السويدية ستيفان لوفين خلال مؤتمر الشعب والقوات المسلحة، الذي انعقد في Sälen، الأحد، إن السويد تريد إجراء المزيد من الحوار مع روسيا للحد من التوترات.
ونقلت وسائل الإعلام السويدية عن لوفين قوله: “ليس من الذكاء، زيادة التوترات مع روسيا أولاً ومن ثم طلب تعزيز الحماية في عضوية حلف شمال الأطلسي. بل من الأفضل النظر في عدم زيادة تلك التوترات”.
ومع ذلك، لا توجد تدابير ملموسة بشأن الكيفية التي ينبغي فيها خفض التوتر مع روسيا.
وحول ذلك، أوضح لوفين، قائلاً: “هذا أمر يجب علينا التفكير به طوال الوقت. وزيرة الخارجية مارغوت فالستروم، تتطلع الى لقاء مع نظيرها وزير الخارجية الروسي لافروف”.
إلا أن لوفين بينّ في الوقت نفسه، أن السويد لن تسحب انتقاداتها بخصوص ضم روسيا لشبه جزيرة القرم، وقال: “سنقف عند مبدأنا الثابت بهذا الخصوص، ولكننا نتطلع في الوقت نفسه الى خلق حوار”.
وأعرب عن قلقه من أن تتعرض السويد إلى هجمات إلكترونية مماثلة لتلك التي شهدتها الولايات المتحدة الأمريكية.
وقال: “إن من السذاجة الإنطلاق من أننا سنكون محميين في السويد. لذلك من المهم وضع هذه القضية على رأس جدول الأعمال وتطوير الدفاع ضد مثل هذه التهديدات”.
وأشار إلى أنه ينبغي على السويد تعزيز كل جزء من أجزاء الدفاع عن نفسها.
وتجري نقاشات في الوقت الحالي بين القوات المسلحة ومؤسسة الطوارئ المدنية السويدية حول كيفية تعزيز التعاون المستقبلي بين الطرفين.
وقال لوفين”بعد ذلك سيكون هناك تحليلاً للمساهمات التي ستقدمها بقية المؤسسات في خطة الدفاع الإجمالية، موضحاً أن هذا الأمر يتطور تدريجياً”.
Foto: Jonatan Holst/Regeringskansliet