Lazyload image ...
2015-11-14

الكومبس – ستوكهولم: اعتبر رئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفين أن الهجمات التي استهدفت العاصمة الفرنسية يوم أمس الجمعة هي هجوم على كل أوروبا والعالم الديمقراطي الحر.

وقال لوفين خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم إنه لا يوجد حالياً أي تهديد ملموس ضد السويد، مبيناً أن مستوى التهديدات لا تزال على مقياس ثلاثة من أصل خمس درجات.

وأعلن لوفين الحداد في السويد تضامناً مع الشعب الفرنسي، قائلاً ” إن الهجمات التي شهدتها فرنسا أمس تندرج ضمن الحقد المبتذل وإهانة واحتقار كرامة الإنسان”.

وتابع “بارس هي رمز للحرية والثقافة الحية، وهذا الحادث هو هجوم على كل أوروبا والقيم الديقمراطية الحرة”.

وأضاف “أنا أفكر بالضحايا وعائلاتهم، والآباء الذين فقدوا أطفالهم، والأطفال الذين فقدوا والديهم، والحياة التي لن يعيشوها أبداً، إنها لحظات وأوقات عصيبة ورهيبة في أوروبا”.

وأشار لوفين إلى أن المعلومات الأولية تبين أن المواطن السويدي الذي كان من بين ضحايا هجمات باريس يوم أمس قد قتل رمياً بالرصاص، مؤكداً أن اتصل بعائلة الضحية السويدي وعبر لهم عن الحزن العميق والتضامن معهم من قبل كل الشعب السويدي.

وأوضح لوفين أن المجلس الاستشاري سيجتمع يوم الاثنين المقبل، داعياً الاتحاد الأوروبي لعقد اجتماع طارئ في أقرب وقت ممكن على المستوى الوزاري من أجل تحديد الإجراءات المطلوبة للتعامل مع هذا الوضع.

يذكر أن لوفين كان قد صرح يوم أمس الجمعة فور وقوع هجمات باريس “مع الشعور بالصدمة والحزن نتابع التقارير الواردة من باريس دقيقة بدقيقة، عواطفنا مع الجرحى وأهالي الضحايا ومع الشعب الفرنسي، نقف كلنا مع فرنسا في هذه اللحظات العصيبة”.

Related Posts