الكومبس – ستوكهولم: ناقش رئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفين مع نظيره البريطاني ديفيد كاميرون كيفية معالجة أزمة تدفق اللاجئين إلى أوروبا، وذلك خلال اجتماع عقده الطرفان في العاصمة البريطانية لندن.

وقال لوفين في تصريح لراديو إيكوت “هناك فرق كبير جداً بين دول الاتحاد الأوروبي حول عدد نسبة طالبي اللجوء الذين يتم استقبالهم في كل دولة، وهذا ما يفسر وجود حاجة كبيرة جداً غلى وضع نظام جديد أكثر فعالية فيما يتعلق بعملية توزيع واستقبال اللاجئين في أوروبا.

وأشار إلى أن تدفق اللاجئين على السويد هي مسألة مؤقتة ولن تدوم كثيراً على المدى الطويل، ولذلك فإن الجهات المعنية مطالبة بتأمين المأوى والمسكن والخدمات الصحية والرعاية الاجتماعية والعمل لهؤلاء اللاجئين انطلاقاً من مبدأ أن أزمة اللاجئين هي أزمة مؤقتة.

وبحسب إيكوت فإن السويد تتلقى أعداداً من اللاجئين بحوالي ألف مرة أكثر من عدد طالبي اللجوء الذين تستقبلهم المملكة المتحدة.

وساهمت أزمة تدفق أعداد هائلة من اللاجئين على أوروبا إلى زيادة حدة التوتر بين دول الاتحاد الأوروبي، لاسيما وأن عدد من الدول الأوروبية ترفض بشكل قاطع الموافقة على نظام إعادة توزيع اللاجئين داخل دول الاتحاد الذي اقترحته المفوضية الأوروبية بهدف تخفيف العبء على الدول الأخرى التي استقبلت أعداداً كبيرة من اللاجئين.

وتعتبر بريطانيا واحدة من الدول الأوروبية التي أعلنت رفضها لمقترح إعادة توزيع اللاجئين على جميع دول الاتحاد الأوروبي وفق نسب معينة.