الكومبس – ستوكهولم: قال رئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفين اليوم، إن بلاده تدعم بقاء العقوبات الأوروبية المفروضة على روسيا الاتحادية، حتى يتم تطبيق خطة السلام المتفق عليها وفقاً لاتفاق مينسك بشأن الأزمة الأوكرانية.

كلام لوفين هذا، جاء خلال مؤتمر صحفي عقده مع الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو، الذي يقوم بزيارة رسمية إلى ستوكهولم.
وأكد لوفين، أن هناك دعماً واضحاً داخل المجلس الأوروبي لهذه العقوبات على موسكو حتى تمتثل لاتفاق مينسك، مشدداً على أن السويد ستستمر بدعمها لأوكرانيا في مجال الاصلاحات الداخلية.
في حين وصف الرئيس الأوكراني السويد بأنها شريك موثق به، وخلال إجابته على أسئلة الصحفيين اعتبر الرئيس بوروشينكو، أنه من المؤكد أن الرئيس الجديد للولايات المتحدة دونالد ترامب، لايعترف بضم روسيا لشبه جزيرة القرم، وأنه لديه القوة الكافية لتعزيز التعاون مع أوكرانيا.
يذكر أن الدول الغربية فرضت في العام 2014 عقوبات على روسيا، بعد إعلان الأخيرة ضم شبه جزيرة القرم إليها، والتي كانت سابقاً جزءاً من الأراضي الأوكرانية، فيما مدد المجلس الأوروبي في أوائل حزيران يونيو الماضي العقوبات لعام إضافي.
وتشمل هذه العقوبات خصوصاً “استيراد منتجات مصدرها القرم أو سيباستوبول إلى الاتحاد الأوروبي” و”الاستثمار في القرم أو سيباستوبول”

وبموجب العقوبات، لا يحق لأي أوروبي أو شركة قائمة في الاتحاد الأوروبي شراء عقارات أو تمويل شركات في هاتين المنطقتين.

كما منعت الخدمات السياحية في القرم وسيباستوبول مثل سفن الرحلات البحرية الأوروبية “التي لا يمكنها التوقف في موانىء أرخبيل القرم إلا في الحالات الطارئة”

ويشمل الحظر أيضاً تصدير بعض السلع والتكنولوجيات الموجهة إلى شركات في القرم أو للاستخدام في القرم.

ولايعترف الاتحاد الأوروبي بضم روسيا الاتحادية للقرم وسيباستوبول”
ويصفه بأنه غير قانوني.