الكومبس – ستوكهولم: تراجع رئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفين، عن الموافقة على مقترحين اثنين من أصل ثلاثة مقترحات تتعلق برفع معدل الضرائب، كان قد تم الاتفاق عليها خلال عطلة نهاية الأسبوع المنصرم بين أحزاب التحالف الحكومي وحزب اليسار.
ولكن وفقاً لمصادر التلفزيون السويدي SVT فإن المفاوضات بين الحكومة وحزب اليسار لاتزال مستمرة بهدف التوصل لاتفاق حول زيادة الضرائب.
وكانت أحزاب الاشتراكي الديمقراطي والبيئة واليسار قد عقدوا اجتماعاً في نهاية الأسبوع الماضي، حيث أعلنوا عن موافقتهم على ثلاثة مقترحات تتعلق بزيادة الضرائب، من بينها مقترحين اثنين يهدفان إلى الحد من تحقيق الأرباح في المؤسسات التي تضمن نظام الرفاهية الاجتماعية.
ونصت المقترحات على إقرار تعديلات على ضرائب الدولة على الدخل المادي، ورفع معدل الضرائب المفروضة على الشركات الصغيرة، بالإضافة إلى زيادة الضرائب الخاصة بشركات الطيران.
وبحسب صحيفة Expressen فإن الحكومة تراجعت عن دعمها للمقترحين الأولين، في حين أكدت أنها توافق على المقترح الثالث الخاص بزيادة ضرائب شركات الطيران التي سيتم تضمينها في ميزانية الحكومة خلال الخريف المقبل.
وتشير بعض التقديرات إلى أن تراجع الحكومة عن إقرار مقترحات رفع ضريبة الدخل والضريبة المفروضة على الشركات الصغيرة ربما يكون بسبب تهديد أحزاب تحالف يمين الوسط المعارضة بحجب الثقة عن الحكومة الحالية.
وتؤكد مصادر التلفزيون السويدي SVT أنه لا يوجد شيء واضح حتى الآن، كما أن المفاوضات لاتزال جارية.
بدوره قال رئيس حزب الليبراليين Jan Björklund “يجب على الحكومة أن تتراجع عن المقترحات الثلاثة لزيادة الضرائب في مجالات العمل وشركات الأعمال، وإلا فإن أحزاب المعارضة سوف تتخذ الإجراءات المناسبة لمنع هذا الأمر، منها على سبيل المثال طرح مشروع حجب الثقة عن الحكومة”.
وفي ذات السياق عبر حزب سفاريا ديمكراتنا عن تأييده لموقف أحزاب تحالف يمين الوسط المعارضة، مؤكداً أنه سيدعم جميع محاولات وقف الزيادات الضريبية.