Foto: Anders Wiklund / TT
Foto: Anders Wiklund / TT
الثلاثاء 14 سبتمبر

الكومبس – ستوكهولم: يتلو رئيس الوزراء ستيفان لوفين بيانه الحكومي الأخير مع افتتاح البرلمان اليوم بعد عطلة الصيف. ويُتوقع أن تشهد السويد خريفاً سياسياً ساخناً، حيث ينتظر أن تتولى حكومة جديدة مهامها في غضون شهرين فقط.

ورحب رئيس البرلمان هند الساعة 10.45 صباحاً بالنواب البالغ عددهم 349 عضواً اليوم في سنة العمل 2021/2022، بعد عام تقلص فيه حضور جلسات البرلمان بسبب جائحة كورونا، في حين ستعود الأمور تدريجياً الآن إلى طبيعتها. وسيتمكن جميع الأعضاء من المشاركة في التصويت. بعد أن اقتصر الأمر على 55 عضواً. وفق ما ذكرت TT.

يبدأ حفل افتتاح البرلمان الرسمي الساعة 14.00 بعد الظهر. ويعلن الملك عادة افتتاح الاجتماع الوطني. في حين يكون الحدث السياسي الأبرز قراءة رئيس الوزراء لبيان حكومته الذي يكشف فيه عن السياسة التي تعتزم الحكومة اتخاذها العام المقبل.

وسيكون هذا البيان الحكومي الأول بعد انهيار تعاون اتفاقية يناير بين الحكومة وحزبي الوسط والليبراليين الصيف الماضي. كما أنه سيكون البيان الأخير للوفين الذي أعلن عزمه الاستقالة في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل. لذلك، لا يتوقع أن يتخذ أي خطوات جديدة رئيسية أو يعين وزراء جدد. ويتوقع أيضاً أن يعود لوفين أكثر إلى النبرة التقليدية للاشتراكيين الديمقراطيين بعد أن أصبح حراً من اتفاق يناير.

ومع ذلك، من المتوقع أن يتجنب رئيس الوزراء أي شيء يمكن أن يغضب حزبا الوسط واليسار، حيث تحتاج الحكومة إلى أصوتهما لتمرير الميزانية في البرلمان.

حكومة جديدة

وأعلن لوفين في نهاية آب/أغسطس أنه سيستقيل من منصبه رئيساً للحزب في مؤتمر الاشتراكيين الديمقراطيين في الفترة من 3 إلى 7 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل. وبعد المؤتمر، سيذهب لوفين إلى البرلمان ليقدم استقالته من منصب رئيس الوزراء.

إذا سارت الأمور كما يريد لوفين، فستتم الموافقة من قبل البرلمان على خليفته رئيساً جديداً للحكومة. وصار واضحاً أن وزيرة المالية الحالية ماغدالينا أندرشون ستكون مرشحة الحزب بعد أن أعلنت معظم الدوائر الحزبية في البلاد ترشيحها.

ولكي يصبح خليفة لوفين رئيساً للوزراء، يجب ألا يصوت ضده 175 نائباً في البرلمان.

وعندما يتم انتخاب رئيس الوزراء الجديد وتتسلم حكومته مقاليد الحكم، سيصدر بيان حكومي جديد.

Related Posts