الكومبس – ستوكهولم: قال رئيس الحكومة السويدية ستيفان لوفين في المؤتمر الصحفي الذي عقده عقب انتهاء القمة الأوروبية، منتصف ليلة أمس الخميس، إن الوضع في حلب طغى تماماً على المفاوضات مع زعماء دول الاتحاد.

وأضاف لوفين: “ندعو النظام السوري والدول الأخرى الداعمة له، لتنفيذ إخلاء فوري وآمن للسكان في شرق حلب، وتقديم المساعدات الإنسانية العاجلة لهم وحماية الطواقم الطبية وتطبيق القانون الدولي في سوريا”.

وشدد على، ” أن أولئك الذين يتحملون مسؤولية ما قد ينتج عن جرائم حرب، سيُحاسبون على فعلتهم”.

وليس من المعلوم حتى الآن، كيف سيتمكن الاتحاد الأوروبي من فرض مثل هذه المتطلبات، خاصة أنه لا يستطيع القيام بأكثر من مناشدة الطرفين في سوريا.

وأوضح لوفين، أن الاتحاد الأوروبي يعمل بشكل مكثف وسيواصل تقديم مساعداته الإنسانية الكبيرة.

ويريد لوفين أيضاً، أن يقوم الاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات جديدة ضد روسيا، لتدخلها في الشأن السوري، إلا أنه لم يتمكن من حشد التأييد إلى ذلك.

وخلاف ذلك، هيمنت قضايا نقاشية أخرى في القمة، أبرزها كان حول سياسة الهجرة في دول الاتحاد التي لا زالت غير ملتزمة بسياسة موحدة.

ولم يتم اتخاذ أي قرارات جديدة بهذا الشأن، لكن زعماء الاتحاد وافقوا على الخروج بسياسة هجرة جديدة خلال النصف الأول من العام القادم 2017، من شأنها أن تحقق توزيعاً أفضل لطالبي اللجوء بين بلدان الاتحاد.