الكومبس – ستوكهولم: حظي منشور لرئيس الحكومة السويدية ستيفان لوفين على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك، بأعجاب وتأييد كبيرين من متابعي الصفحة، بعد إدانته خلال هذا المنشور للنازيين الجدد في السويد والعالم.
وعبر لوفين عن استيائه لمقتل أحد الأشخاص في الولايات المتحدة على يد متظاهرين من اليمين المتطرف والنازيين الجدد في الولايات المتحدة قبل أيام، وقال: “شاب آخر يقف ضد التطرف والنازية والفاشية يقتل “
و استرجع لوفين في منشوره ذكرى وفاة الشاب اليافع جون هرون قبل 22 عاماً من قبل متطرفيين نازيين في منطقة كونغالف السويدية القريبة من مدينة يوتبوري، بعد رفضه التعبير عن تأييده لافكارهم النازية، وكان يبلغ حينها الرابعة عشر من عمره.
ووصف تلك الحادثة بالرهيبة .
وقال رئيس الحكومة، إنه يجب علينا دائماً أن نتذكر هؤلاء الضحايا الذين اختاروا الجانب الأيمن في رفضهم للنازية والفاشية، مؤكداً أنه لا مبرر لقتلهم لمجرد رفضهم لتلك الأفكار.