الكومبس – ستوكهولم: جدد رئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفين ثقته بالمتحدثان باسم حزب البيئة Åsa Romson و Gustav Fridolin، وذلك خلال تعليقه على إعلان قادة حزب البيئة عن استعدادهما لترك منصبيهما في رئاسة الحزب.

وقال لوفين لوكالة الأنباء السويدية TT “من الواضح أن رومسون وفريدواين يريدان الاستمرار في عملهما كوزراء ضمن الحكومة، وأنا لدي ثقة كبيرة بهم”.

وكان الناطقان باسم حزب البيئة قد أعلنا عن استعدادهما لترك منصبيهما في حال لم يحصلا على التفويض القوي واللازم خلال المؤتمر العام لحزب البيئة بعد نحو أسبوعين.

وأوضح لوفين أنه يتفهم جيداً سعي قادة حزب البيئة لتجديد الثقة بهما خلال المؤتمر العام، مؤكداً أنه لا يريد التكهن بشأن ما سيحدث في حال لم تتم إعادة انتخابهما لقيادة الحزب، كما رفض إعطاء أي معلوامت حول من سيكون وزير الإسكان المقبل بعد استقالة محمد كابلان.

وتابع “أنا أعرف أن رومسون وفريدولين يتمتعان بدعم قوي جداً داخل حزب البيئة، وأما فيما يتعلق بالمشروع السياسي فإن الحزب كان واضحاً جداً أن يريد ان يكون جزءاً من الحكومة والعمل على إحداث فرق وبناء المجتمع من خلال المشاركة في الإئتلاف الحكومي، وذلك من خلال تعزيز الرخاء وتحسين النتائج المدرسية وخلق فرص العمل وتطوير نظام العمل البيئي”.

وأضاف لوفين “من الواضح تماماً أنه إذا كان الحزب يواجه مشاكل الكبيرة فإنه سيكون من الخطأ القول أنها لا تؤثر على الإطلاق على عمل الحكومة، بالتأكيد هذه المشاكل تؤثر ولكن على نطاق محدود جداً”.