الكومبس – ستوكهولم: جدد رئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفين دعوته لعقد اجتماع يوم الجمعة المقبل بين الحكومة وأحزاب المعارضة لمناقشة سبل التعاون حول أزمة تدفق اللاجئين، بالرغم من وجود العديد من القضايا الخلافية بين الأحزاب السياسية البرلمانية.
وكان رؤوساء الأحزاب السياسية قد عقدوا اليوم مناقشة الخريف في البرلمان السويدي، حيث دارت أغلب النقاشات حول قضايا الهجرة واللجوء.
وتحدث لوفين خلال مناقشات رؤوساء الأحزاب بلهجة تتسم بالرغبة بالتصالح والتعاون مع قادة الأحزاب الأخرى، وذلك في محالة منه للوصول إلى حلول بين الكتل الحزبية وتجنب إجراء انتخابات جديدة بعد إلغاء اتفاقية ديسمبر التي نظمت العلاقة بين الحكومة وأحزاب المعارضة.
وأكد لوفين أنه على استعداد كامل للاستماع إلى أي اقتراح تقدمه الأحزاب الأخرى، لأنه لا وقت لدينا الآن لإبراء هيبة أي حزب في الوقت الذي تواجه فيه السويد تحديات هائلة، ولذلك علينا جميعاً أن نبرهن أن السويد هي دولة قوية ومتماسكة اجتماعياً.
وأشار إلى الإجراءات التي اتخذتها حكومته للتعامل مع أزمة اللاجئين ومعالجتها، مثل السماح بإنشاء خيام ومراكز مؤقتة لإيواء واستيعاب أكبر عدد ممكن من اللاجئين، وتشديد الرقابة على الحدود الداخلية لمنع بقاء بعض المهاجرين متخفين عن مؤسسات الدولة، بالإضافة إلى تفعيل آلية ترحيل اللاجئين المرفوضة طلبات لجوئهم ولاذين لم يحصلوا على تصاريح الإقامة في السويد، لكن لوفين شدد على أن المطلوب هو أكثر من ذلك.
من جهتها دعت رئيسة حزب المحافظين Anna Kinberg Batra إلى ضرورة جعل الحدود أكثر أماناً وتشديد إجراءات الرقابة، ومنح تصاريح إقامة مؤقتة بدلاً من الدائمة، وإعادة النظر في التعويضات المالية التي تمنح لطالبي اللجوء.
وأشارت شينبيري باترا إلى أنه من الواضح جداً أن الوضع الحالي لمسألة الهجرة واللجوء هو أمر غير قابل للاستمرار.