الكومبس – ستوكهولم: قال رئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفين، إنه لايوجد سبب للاعتقاد بأن الانتخابات العامة السويدية في 2018 لن تستثنى من محاولات خارجية للتأثير عليها، من خلال نشر أخبار كاذبة حولها.

واستشهد لوفين في مقالة نشرها في صحيفة داغنس نهيتير بالانتخابات الأميركية عام 2016 التي أثير حديث حول تدخلات خارجية أثرت على التصويت فيها.

وأكد رئيس الحكومة بأنه سيقدم قريباً جملة إجراءات، تهدف إلى زيادة قدرة مقاومة المجتمع السويدي لمحاولات مماثلة، ملمحاً إلى أن الشرطة وجهاز الأمن السويدي سابو، سيعمدان إلى رفع ماسماه المعرفة بين الأحزاب السياسية حول عمليات التأثير على سلوك مجموعات من السكان، وكذلك التعرف على الطرق التي تحول دون وصول أشخاص غير مرخص لهم إلى نظم معلومات مهمة و العمل على حماية الأحزاب من محاولة نشر أخبار كاذبة.

وستقوم وكالة الطوارئ المدنية، بجمع ممثلين عن وسائل الاعلام ووسائط التواصل الاجتماعي لإجراء حوار معهم حول الأمن المعلوماتي و الحماية من الهجمات الالكترونية.

ودعا لوفين البرلمان وقادة الأحزاب لمراجعة مشتركة لهذه التحديات الذي كان جهاز سابو أشار إليها سابقاً في أحد تقاريره حول الانتخابات للعام 2018 قائلاً إن هذا الأمر فوق كل المناصب السياسية والحزبية لأنه يؤثر على مجتمعنا” كما كتب في مقالاته