الكومبس – ستوكهولم: حذر رئيس الوزراء السويدي Stefan Löfven من العواقب السلبية التي يمكن أن تحدث في حال كانت نتيجة تصويت الاستفتاء البريطاني لصالح الانسحاب من الاتحاد الأوروبي.
وقال لوفين خلال خطاب ألقاه أمام مؤتمر اتحاد نقابات العمال LO “يجب أن لا نشعر بالذعر، ولكننا بالتأكيد سنستيقظ على واقع سياسي جديد اذا تم التصويت لصالح الخروج من الإتحاد.
وأشار إلى أن المملكة المتحدة هي أهم شريك تجاري للسويد، مبيناً أن مغادرة بريطانيا للاتحاد الأوروبي هي خطوة سينطوي عليها المزيد من المخاطر حول إمكانية تعزيز التعاون بين دول الاتحاد.
وتابع “نحن لا نعرف بالضبط ما هي الآثار التي ستنتج في المستقبل وما هي القوى والتداعيات التي يمكن أن تظهر في أوروبا من جراء هذا الأمر”.
“ليس الوقت المناسب”
ونوه لوفين إلى وجود قلق لدى الرأي العام في أوروبا من احتمال أن تتخذ المزيد من الدول الأعضاء في الاتحاد خطوات مماثلة في حال قرر البريطانيون الانسحاب من الاتحاد، حيث من المتوقع أن تطالب بلدان أخرى أيضاً بالانفصال أو إعادة التفاوض حول شروط استمرار عضويتهم في الاتحاد الأوروبي.
وبحسب لوفين فإن الوقت حالياً ليس مناسباً أبداً لتمزيق الاتحاد الأوروبي، مؤكداً أن الحكومة السويدية تعمل على وضع خطة عمل حول كيفية التصرف سواء كانت نتيجة الاستفتاء لصالح بقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي أو الانسحاب منه.
وأوضح أنه على الرغم من العلاقات المتينة والتبادل التجاري القوي جداً بين السويد والمملكة المتحدة وغيرها من الدول الأوروبية، لكننا سنعمل على تبديد مخاوف الذعر والتعامل مع تداعيات حدوث انهيار وفوضى في المجالات الاقتصادي في حال الانسحاب البريطاني.