Lazyload image ...
2015-11-03

الكومبس – ستوكهولم: اعتبر رئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفين أن البلدان التي قدم منها متسولو الاتحاد الأوروبي هي المسؤولة عنهم بالدرجة الأولى.

وجاءت تصريحات لوفين عقب نجاح الشرطة السويدية بإخلاء مخيم كان يستخدمه مهاجرو الاتحاد الأوروبي الروم في شارع اندستريغاتن بمالمو بعد عدة محاولات سابقة باءت بالفشل نتيجة تواجد ناشطين حاولوا منع الشرطة من إزالة المخيم.

وقال لوفين في تصريحات لوكالة الأنباء السويدية TT “من الضروري جداً مراعاة مبادئ حقوق الإنسان والالتزام بها، لكن في نفس الوقت من غير المقبول أبداً أن السماح بتواجد مثل هذه المخيمات في السويد”.

وشدد على أهمية وضرورة تطبيق القانون بشكل متساو وعادل على الجميع في السويد سواء كانوا مواطنون سويديون أو غير ذلك.

وأوضح لوفين أن المقصود بمهاجري الاتحاد الأوروبي أولئك الأشخاص الذين يأتون للسويد من دول رومانيا وبلغاريا بغرض التسول في السويد.

وأضاف أن السويد أجرت العديد من المحادثات مع كل من رومانيا وبلغاريا وتم الاتفاق على التعاون معهما للتعامل مع هذه المسألة، مشيراً إلى أن هذه الدول هي التي يجب أن تتحمل مسؤولية مواطنيها وذلك من خلال تأمين فرص العمل لهم وضمان حصولهم على التعليم وتوفير المساكن لهم، ولذلك فإن السويد لا تتحمل أبداً مسؤولة مهاجري الاتحاد الأوروبي “الروم”.