الكومبس – ستوكهولم: أكد رئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفين أنه لا يشعر بأي قلق نتيجة تراجع أرقام نسبة ثقة الناخبين بحكومته، مبيناً أنه كان من الصعب جداً أن تستطيع الحكومة معالجة أزمة اللاجئين بشكل أسرع مما تم القيام به بالفعل.
وقال لوفين في مقابلة مع وكالة الأنباء السويدية TT إن أزمة تدفق اللاجئين كانت فترة صعبة جداً، والحكومة استطاعت أن تتحمل مسؤوليتها بشكل فعلي خلال هذا الوقت.
ورفض لوفين التعليق على نتائج استطلاعات الرأي التي أجريت مؤخراً والتي أظهرت انخفاض ثقة الناخبين بسياسات الحكومة، مؤكداً أن الأهم في هذه الفترة هو توجيه البوصلة وتركيز السياسة لمعالجة الأمور المترتبة على تدفق أعداد كبيرة جداً من اللاجئين إلى السويد.
وأضاف “كل شخص يرغب بالتأكيد أن تكون نتائج استطلاعات الرأي جيدة وفي صالحه، لكن ومع ذلك فإنني غير منزعج أو أشعر بالقلق نتيجة تراجع معدلات ثقة الناخبين”.
وأشار لوفين إلى أن الحكومة الحالية واجهت العديد من الأزمات وتعرضت للانتقادات الشديدة والتنديد بشكل سلبي للسياسات التي انتهجتها بالرغم من الكثير من المنتقدين للحكومة لم يكونوا على صواب، خاصةً وأن معدل النمو السنوي بلغ نحو 3.9 %، بالإضافة إلى ارتفاع نسبة الاستثمار مما ساهم في دعم الاقتصاد بشكل كبير جداً.
وعبر لوفين عن أمله بأن تكون الأمور أفضل وعلى ما يرام في العام المقبل، متسائلاً هل من المعقول أن يكون هناك زيادة في معدلات الاستثمار الاقتصادي ونسب التوظيف في سوق العمل إذا كان هناك خوف وقلق تجاه الوضع الاقتصادي مثلما يتحدث بعض منتقدي الحكومة.
واعتبر أن الحكومة تحملت مسؤوليتها في وقت صعب جداً وتمكنت من الوصول لهدفها، منوهاً إلى العديد من الاتفاقات السياسية واسعة النطاق التي تم توقيعها منها على سبيل المثال صادرات السلاح وميزانية الدفاع وتمديد العمليات العسكرية في شمال العراق وكيفية محاربة الإرهاب وقوانين سياسة اللجوء الجديدة.
وأكد أن الحكومة اتخذت الخطوات الضرورية في الوقت المناسب وبالتالي فإنه لم تتباطأ في التعامل مع أزمة التدفق الحاد في أعداد طالبي اللجوء خلال فصل الخريف الماضي.