الكومبس – ستوكهولم: بدأ رئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفين اليوم زيارة رسمية إلى جمهورية الصين الشعبية، لتعزيز التعاون المشترك وبحث العلاقات بين البلدين، كما يُتوقع أن يبحث لوفين مع القادة الصينيين حالة حقوق الإنسان هناك.

وكان لوفين عقد صباح اليوم مؤتمراً صحفياً في مقر السفارة السويدية في بكين، رفض خلاله بشكل قاطع تسمية الصين بالدولة الديكتاتورية.

ويتضمن جدول أعمال الزيارة عقد لقاء بين لوفين ورئيس الوزراء الصيني Li Keqiang في وقت لاحق اليوم، والاجتماع غداً مع الرئيس الصيني Xi Jinping على هامش القمة الإقليمية لمنتدى Boao Forum.

وردا على أسئلة الصحفيين حول ما إذا كان يعتقد أن الصين هي دولة “دكتاتورية ” كما يجري وصف السعودية بذلك قال لوفين: “إن السويد تواكب التطورات في العالم، لكنه لا يرغب بوضع تسميات للدول ووصف المشاكل الداخلية ضمن كل بلد” لكنه قال إن الصين هي دولة الحزب الواحد، ولا يوجد فيها انتخابات، وبالتالي فإن هذه الأمور تندرج ضمن حقوق الإنسان.

وأكد لوفين على أهمية استمرار العلاقات الجيدة بين البلدين، لاسيما وأن الصين تملك إمكانيات كبيرة لازدهار الصناعات السويدية.

وبحسب تقرير للراديو السويدي فإن لوفين لن يتحدث خلال لقائه مع المسؤولين الصينيين عن قضايا حقوق الإنسان بشكل مباشر، فالحكومة تسعى إلى تغيير لهجتها تجاه الدول الأخرى وخاصةً الصين، حول كيفية التعامل مع مسائل حقوق الإنسان، وذلك من أجل الحفاظ على العلاقات الدبلوماسية وعدم تكرار السيناريو السعودي.

وبين التقرير أن لوفين لا يريد المخاطرة في توتير العلاقات مع الصين مثلما حدث مع السعودية، ولذلك تجنب وصف الصين بالدولة الديكتاتورية والدخول في تفاصيل أوضاع حقوق الإنسان فيها نظراً لأهمية الدور الصيني المتزايد في الاقتصاد السويدي.