Lazyload image ...
2015-12-20

الكومبس – ستوكهولم: وجه رئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفين أمس 19 ديسمبر، خطابه السنوي بمناسبة عيد الميلاد في متحف نوبل وسط البلدة القديمة في مدينة ستوكهولم، اعتبر فيه أن عدم تمتع جميع الأطراف السياسية بمسؤولية مشتركة جعل الحكومة تضطر لإجراء تحول أو تغير بسيط في سياستها، وذلك من أجل إعطاء دفع لإيجاد الحلول المشتركة وتحقيق التقدم في كل قضية من القضايا التي واجهتها.

الخطاب ركز على موضوع اللاجئين وعلى أن السويد الآن تقف على مفترق طرق:

في بداية الخطاب تحدث عن جهوده وجهود وزارته الصعبة، حسب وصفه، لحث دول أوروبية أخرى على تحمل مسؤولياتها تجاه الوضع الحالي للاجئين، وأعرب عن امتنانه لألمانيا والمستشارة أنجيلا ميركل وللنمسا ورئيس وزرائها يرنر فايمنز لما قدموه من دعم كبير في مسألة اللاجئين. فيما أكد أن الجهود السويدية أثمرت حيث قررت عدة بلدان أوروبية الانضمام إلى هذه الدول (السويد وألمانيا والنمسا).

ومما قاله بصدد أهمية توحيد الجهود الأوربية في حل أزمة اللاجئين الحالية، رغم النجاح في ضم جهود جديدة:

” المطلوب مزيدا من الإرادة، المزيد من التسريع بالإنجاز، ويتعين على أوروبا أن تعيد دورها التضامني، وفقط من خلال توحيد الجهود الأوروبية لإيجاد الحلول المشتركة، يمكن أن نتقدم إلى الأمام”

وعلى ضوء الوضع الدولي الحالي قال رئيس الوزراء إن السويد تواجه خيار تقوية الاستثمارات بدل اتباع خطط التقشف، وهو أول مفترق طرق تقف أمامه السويد: التقشف او الاستثمار.

” إذا كانت هناك رغبة بالتطور عليك أن تستثمر، لذلك علينا أن نستثمر في السويد” وأضاف موضحاً حول مجالات الاستثمار:

“بدأنا أكبر استثمار في السكن منذ 20 عاما. كما نزيد الاستثمار بصيانة الطرق والسكك الحديدية، ونحن إطلقنا استراتيجية تصدير سويدية جديدة، ونرمي إلى زيادة التعاون بين رجال الأعمال والبحوث العلمية والجهات السياسية المنتخبة. إضافة إلى زيادة الموارد للمدارس ورفع رواتب المعلمين، وتقليل عدد التلاميذ في صفوف المرحلة الابتدائية”.

وأشار رئيس الوزراء إلى مفترق طرق آخر تقف عليه السويد حاليا: الطريق المؤدي إلى مجتمع يعيش في الظل ومنعزل ولا يحسب له حساب ومجتمع متماسك وقوي. وفي حين يعتقد البعض بأن تغيير قوانين العمل وخفض الأجور هو حل لأزمة اللاجئين الحالية، بقي رئيس الوزراء متمسكا برأيه ومعارضا قويا لهذا الرأي. قائلا:

– “لا يمكن التعدي على النموذج السويدي، وهذا يضر بالسويد ولا يجعلها اكثر قوة” مضيفا أيضا ” يجب أن يكون المجتمع للجميع، وإلا فإنه لا يوجد مشاركة اجتماعية، وهذا ما يدعونا إلى مكافحة تشكيل مجتمع الظل، بدل أن تكون السويد أكثر تماسكا”.

في نهاية خطابه استغل رئيس الوزراء ستيفان لوفين المناسبة، ليوجه الشكر لكل العاملين أثناء عطلة الأعياد، من أجل الحفاظ على أمن وسلامة الناس.

” أريد أن أختتم كلمتي بتوجيه شكر خاص لكم جميعا أنتم العاملين أثناء عطلة أعياد الميلاد ورأس السنة، حتى يتسنى للبقية منا أن تنعم بالأمان. جميع رجال الشرطة ورجال الاطفاء، ولكم جميعا ممن يعمل في مجال الرعاية الصحية والرعاية الاجتماعية والنقل العام، ولكل من سيداوم ويتطلع إلى أن الصغار والكبار يمكنهم ان يتمتعوا بفرحة الأعياد. شكرا لجميع الكنائس ولكل المنظمات غير الربحية التي ستحضر مائدة الميلاد وتضيء شمعة لمن تذكرهم الأغنية … har frusit och gått vill i världen

 

Related Posts