الكومبس – ستوكهولم: عبر رئيس الحكومة السويدية ستيفان لوفين عن قلقه إزاء ما سماه بـ” توسع الوجود الروسي حول بحر البلطيق”، موضحاً أن اليقظة أمر ضروري، لكن ليس هناك أي تهديد مباشر موجه ضد السويد.

وقال لوفين في حديثه لبرنامج ” Gomorron” الصباحي الذي يبثه التلفزيون السويدي، إن علينا عدم تهويل الأمر والاعتقاد بأننا مهددون بشكل مباشر.

وعززت كل من روسيا والدول الأعضاء في الناتو قواتهما العسكرية في أوروبا الشرقية. واستقطب وجود إثنتين من الطرادات الروسية البحرية في كالينيغراد الكثير من الإهتمام، والتي كانت مجهزة بصواريخ بعيدة المدى ولديها قدرة حمل الأسلحة النووية.

وحول ذلك، أجرى التلفزيون السويدي، صباح اليوم، لقاءً مع رئيس الحكومة ستيفان لوفين حول الوضع المتوتر في المناطق المجاورة للسويد، أوضح من خلاله بأنه لا يستغرب تصرفات روسيا.

وقال: “يحدث هذا الأمر وعلى مدى سنوات عدة. وهذا هو السبب في أن السويد تعمل على زيادة قدراتها العسكرية وتخصيص المزيد من الموارد لقوات الدفاع وتتطلع الى توسيع الشراكات التي نحن بحاجه إليها للوقوف أقوياء”.

“حالة عدم يقين”

وأوضح، أن هناك أوجه شبه مع الوضع في أوكرانيا وضم روسيا لشبه جزيرة القرم.

وأضاف، قائلاً: “لاحظنا أيضاً أن هناك طيران بمثل هذه الطريقة في منطقة بحر البلطيق، يخلق حالة من عدم الأمان. علينا في مثل هذا الوضع إعادة النظر في الطريقة التي تمكننا من أن نقلل التوتر على المدى البعيد”.

ووصف لوفين الذي أنهى للتو زيارة الى المملكة العربية السعودية والعراق الأوضاع في العالم بـ “المتوترة عموماً”.

ويرى رئيس لجنة الدفاع عن حزب الليبراليين آلان فيدمان، أن على السويد مراجعة خطتها للأمن الوطني، مشيراً الى أن الإنضمام الى منظمة حلف شال الأطلسي هو الأفضل.

وقال لوفين، إن من المهم أن نكون يقظين، لكن ليس هناك من خطر قيام حرب.

وأضاف: “لقد تابعنا زيادة التوترات هذه منذ سنوات عدة وعلى هذا الأساس إتخذنا مثل هذه الإجراءات، من المهم القول، إن ليس هناك من تهديد مباشر يواجه السويد”.