الكومبس – ستوكهولم: وصف رئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفين اليوم حوادث غرق المهاجرين في مياه البحر الأبيض المتوسط خلال الأيام القليلة الماضية، بالمأساة التراجيدية والكارثية.
ودعا لوفين خلال لقاء مع الراديو السويدي إلى ضرورة إيجاد المزيد من الحلول الفعالة، وذلك عن طريق قيام أكبر عدد ممكن من الدول الأوروبية بتحمل مسؤوليتها عن أوضاع اللاجئين.
وقال إنه من المستحيل وصف هذه المأساة الكارثية والموت بهذه الطريقة المأساوية، مشيراً إلى أنه يشاطر رأي رئيس الوزراء الإيطالي Matteo Renzis بضرورة التعاون والعمل بشكل أكبر مما هو عليه الحال الآن.
وشدد لوفين على أهمية قيام الدول الأوروبية بتحمل مسؤولياتها بشكل أكبر لحماية الأشخاص المعرضة حياتهم للخطر، والذين يضطرون لركوب أسوأ أنواع السفن وعبور البحر للوصول إلى أوروبا هرباً من الموت في بلادهم.
وأشار إلى وجود حوالي 50 مليون لاجئ في جميع أنحاء العالم، وهي نسبة كبيرة مقارنةً بأولئك الذين يأتون إلى أوروبا، ولذلك يجب على جميع الدول الأوروبية المساهم في حماية الأشخاص القادمين إليها.
وبين لوفين أنه لا يملك في الوقت الحالي إجابة دقيقة أو تصور واضح حول وجود طرق قانونية للدخول إلى دول الاتحاد الأوروبي بشكل نظامي، فالأشخاص الذي قرروا المجيء إلى أوروبا يجب ألا يموتوا على الطرقات أو يغرقوا في البحر.