الكومبس – أوبسالا: اعتبر رئيس الحكومة السويدية ستيفان لوفين، أن هناك عدة مشاكل وعوامل مختلفة تفرض حاليا ضغوطاً على الاتحاد الأوروبي ككتلة واحدة وأهمها، تصاعد الشعبوية وازدياد الكراهية ضد الأجانب، فضلا عن مفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد البريكست، مشيراً إلى أن كل هذه العوامل تشكل ضغوطاً على التعاون بين دول هذا الاتحاد.

وأضاف لوفين في حوار مع طلاب جامعة أوبسالا خلال هذا الأسبوع، أن الاتحاد الآن لا يحتاج إلى مشاريع جديدة كبيرة وأن برأيه تغيير معاهدة الاتحاد الأوروبي لن يحل المشاكل القائمة داعياً إلى التركيز على المسائل الجوهرية الهامة “التي يمنحنا فيها الاتحاد الأوروبي قيمة مضافة “.

وحدد رئيس الحكومة المسائل الرئيسية، التي يجب التركيز عليها بين الأوروبيين وهي الاقتصاد، وفرص سوق العمل العادلة، والبيئة، والقيم المشتركة، والسلام والأمن، وكذلك الهجرة.

الهجرة ومراقبة الحدود

وقال لوفين “إن الاستنتاج بالنسبة لي لا يمكن أن يكون إلا فيما يلي: “هؤلاء الذين يتحملون المسؤولية السياسية عن أوروبا يجب أن يعطوا استجابة أفضل لتحديات اليوم”.

واعتبر لوفين كذلك أن مسألة مراقبة الحدود الأوروبية هو “شر لا بد منه”.

وقال إنه “مستعد للتوصل إلى حل توفيقي في المناقشات الجارية حاليا حول سياسة الهجرة على مستوى الاتحاد الأوروبي، مقترحاً أن يسحب الدعم المالي المقدم من الكتلة الأوروبية إلى تلك الدول، التي “لا تفعل شيئا لتحمل بعض العبء الضخم من الوافدين” حسب رأيه.

وأضاف أنه طالما لم نحصل على نظام فعال في الاتحاد الأوروبي، وطالما أن النظام والأمن لا يمكن ضمانهما، فان ضوابط الحدود لن تختفي في أوروبا.

وحول خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي شدد لوفين على ضرورة بقاء علاقة طيبة بين دول الاتحاد وبريطانيا حتى بعد خروج الأخيرة من هذا التكتل.

السويد والعملة الأوروبية الموحدة “اليورو

وعلى صعيد آخر اعتبر رئيس الحكومة أن مسألة انضمام السويد إلى العملة الأوروبية الموحدة اليورو مسألة يقررها الشعب السويدي بنفسه مؤكداً أنه يجب الدراسة بعناية إمكانية الانضمام إلى النظام المصرفي للاتحاد الأوروبي.