الكومبس – ستوكهولم: وعد رئيس الوزراء السويدي Stefan Löfven بتوفير المزيد من الأموال من أجل زيادة عدد الموظفين في قطاع الرفاهية والرعاية الاجتماعية، وفي الوقت نفسه أشاد بالنموذج السويدي، ووعد بمكافحة التطرف اليميني في المجتمع.
وقال لوفين خلال خطاب ألقاه في مؤتمر للحزب الاشتراكي الديمقراطي في بلدية Örebro إن الحكومة سوف تستمر في إعطاء الأولوية لتوظيف المزيد من المواطنين في قطاع الرعاية الاجتماعية، وهو ما سنركز عليه خلال المحادثات المتعلقة بالميزانية الحكومية والتي سنناقشها مع شريكنا حزب البيئة بالإضافة إلى حزب اليسار.
وأشار إلى أن البلديات والحكومات المحلية بحاجة لتوفير الظروف المناسبة ووضع خطط جيدة على المدى الطويل وتتميز بقابليتها للاستمرار.
وحرص لوفين على الإشادة بالنموذج السويدي والذي ساهم في خلق صورة مشرقة عن الاقتصاد الوطني، مبيناً أن حكومته تقوم حالياً بأكبر تغيير في مسار السياسة السويدية على مدى عقود عديدة، ويأتي في مقدمتها تخصيص حوالي 60 مليار كرون لتعزيز قطاع الاستثمارات في البلد، معلناً عن بداية مرحلة البناء الاجتماعي.
وهاجم لوفين بشدة أحزاب تحالف يمين الوسط المعارضة منتقداً اقتراحاتهم حول خفض معدلات أجور الرواتب وتغيير ظروف العمل وجعلها أكثر فقراً، والمطالبة بالمزيد من خفض معدلات الضرائب.
وفي ذات السياق أوضح أنه بالرغم من الانتقادات العديدة التي تم توجيهها للحكومة من حول تغيير سياسة اللجوء ومنح تصاريح الإقامة المؤقتة بدلاً من الدائمة، إلا أنه من الضروري أن نرى الصورة في إطارها الأشمل والأكبر، داعياً الجميع إلى تحمل مسؤولية الحفاظ على سلامة الأمن العام والنظام في السويد، مؤكداً أنه لا يمكن العودة مرة أخرى لمواجهة نفس الوضع الذي شهدته البلاد في الخريف الماضي خلال أزمة تدفق أعداد هائلة من طالبي اللجوء.
بدورها رفضت المتحدثة باسم سياسة سوق العمل في حزب المحافظين Elisabeth Svantesson ادعاء لوفين بأن سياسات حزبها تتعارض مع النموذج السويدي، مبينةً أن الحزب يرغب بتحقيق نوع من الأجور الجيدة في السويد وليس تخفيض الأجور، متهمةً لوفين بمحاولة حلق صراع مع حزبها من خلال تحريف الوقائع.