الكومبس – ستوكهولم: أعرب رئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفين عن استيائه تجاه إبعاد مراسلة راديو السويد في الشرق الأوسط سيسيليا أودين من سوريا، قائلاً إنه
“يجب إتاحة المقومات للصحفيين ليستطيعوا أداء عملهم. وقرار السلطات السورية إن دل على شيء، فإنه يدل على أن الحكومة لا تريد وجود أشخاص يقدمون التقارير من مكان الحدث”.
. وكانت الإذاعة السويدية قد احتجت لدى السلطات السورية، الخميس، بعد طرد إحدى مراسلاتها من البلاد بع تغطيتها للحرب في مدينة حلب
وقالت الإذاعة إن مراسلتها سيسيليا أودين: “أجبرت على مغادرة سوريا بعد أن سحبت السلطات السورية تأشيرتها الصحافية، وحرمتها من الحق في إرسال التقارير من داخل البلاد”.
وكتبت رئيسة الراديو سيلا بينكو ورئيسة قسم الأخبار الخارجية جينا ليندبيرغ في بيان مشترك: “نسجل احتجاجنا على القرار الصادر حيال مراسلتنا وعلى طريقة التعامل معها”.
وكانت أودين وصلت في وقت سابق من هذا الأسبوع إلى سوريا، حيث كانت ترسل تقاريرها من العاصمة دمشق ومن حلب.
ورفض راديو السويد المزاعم السورية بأنها تنشر “معلومات كاذبة”.
وأشار البيان الى عدم وجود حرية صحافة في سوريا، وأن راديو السويد سيتقدم بطلب للحصول على تصريح جديد لمراسل لإرسال التقارير من سوريا.