الكومبس – ستوكهولم: توالت ردود الفعل من السياسيين السويديين على حادثة البرلمان البريطاني التي وقعت بعد ظهر يوم أمس في لندن حيث عبر رئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفين، عن تعاطفه مع الشعب البريطاني قائلاً:”إن ماحدث أمر فظيع وإن فكرنا مع عائلات الضحايا والشعب البريطاني”

وأضاف إنه بغض النظر عن هوية المرتكب فإن ماجرى قد يحدث في كل المجتمعات مشيراً إلى ضرورة الاستعداد لأي هجمات غير متوقعة.

من جهتها أكدت وزيرة الخارجية السويدية مارغوت فالستروم، على صفحتها على تويتر تعاطفها مع الشعب البريطاني وضحايا الهجوم المروع في وستمنستر( مقر البرلمان البريطاني) قلب الديمقراطية البريطانية حسب وصفها.

يذكر أن قرابة 90 ألف سويدي يعيشون في بريطانيا، ووفق وزارة الخارجية السويدية فإنه لم يكن بين ضحايا الإعتداء أي مواطن سويدي.

هذا و ارتفعت حصيلة ضحايا الهجوم الذي وقع في محيط البرلمان البريطاني في لندن أمس إلى خمسة قتلى -بينهم منفذ الهجوم- فضلاً عن أربعين جريحا، بينما أدانت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي الهجوم، ورأت أن مكانه ليس عفوياً، وتحدثت الشرطة عن تحديد هوية المهاجم.

ودعس المهاجم بسيارته عدداً من المارة، وطعن شرطياً على جسر وستمنستر المجاور للبرلمان، ومن بين القتلى المهاجم والشرطي الذي طعنه، في حين أن القتلى الثلاثة الآخرين كانوا من المارة الذين دعستهم السيارة.

ووصفت ماي الهجوم بأنه “مقزز ودنيء”، وأكدت -في بيان- أن مستوى التهديد الإرهابي في البلاد الذي تم تحديده عند مستوى الخطر الشديد لن يتغير.