Lazyload image ...
2015-10-14

الكومبس – ستوكهولم: اعتبر رئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفين أن رئيسة الحزب المسيحي الديمقراطي Ebba Busch Thor اختارت الاضطراب والفوضى في البرلمان السويدي بدلاً من التعاون بين تكتلات الأحزاب السياسية.

وكانت رئيسة الحزب المسيحي الديمقراطي Ebba Busch Thor قد طالبت اليوم أعضاء تحالف يمين الوسط المعارض بأن يعيد ترتيب نفسه مجدداً وبأسرع وقت ممكن للاتفاق على تقديم ميزانية مشتركة لأحزاب المعارضة، مشيرةً إلى أنها لا تستبعد أن تقدم أحزاب المعارضة ميزانيتها المشتركة خلال الخريف المقبل.

بدوره أعلن حزب سفاريا ديمكراتنا أنه سيصوت لصالح مقترحات ميزانية تحالف يمين الوسط لإسقاط ميزانية الحكومة.

وأثارت هذه الدعوات والتصريحات التي أطلقها رؤوساء الأحزاب السياسية أزمة حكومية وفتح الباب واسعاً أمام جدل سياسي بين الأحزاب البرلمانية السويدية.

وأوضح لوفين أن رئيسة الحزب المسيحي الديمقراطي فضلت الاضطراب والفوضى، بدلاً من التعاون بين الأحزاب والذهاب للمناقشة الواقعية حول كيفية قيادة البلاد إلى الأمام وعدم وضعها في موقف محرج بشأن الوضع الأمني وأزمة تدفق اللاجئين، معتبراً أن تصرفات وتصريحات بوش ثور تشير إلى نقص البصيرة والحكمة.

أما رئيسة حزب المحافظين Anna Kinberg Batra فقد أكدت عدم علمها بنية الحزب المسيحي الديمقراطي، مشيرةً إلى أن أعضاء تحالف يمين الوسط المعارض لم ينسقوا أبداً فيما بينهم حول إمكانية تقديم ميزانية مشتركة. وأدت تصريحات بوش ثور إلى حدوث صدمة في أوساط أحزاب تحالف يمين الوسط، حيث عبر رئيس حزب الشعب Jan Björklund عن تفاجأه من الطرح الذي قدمته رئيسة الحزب المسيحي الديمقراطي.

وأعلن كل من رئيس حزب الشعب Jan Björklund والرئيس المؤقت لحزب الوسط Anders W Jonsson أن قيادة الحزب المسيحي الديمقراطي لم تناقش مقترح تقديم ميزانية مشتركة مع بقية شركائها في تحالف يمين الوسط، مبينين أنهما لا يؤيدان هذه الفكرة التي ستؤدي إلى خلق المزيد من الفوضى السياسية.

ورحب لوفين بمواقف حزبي الشعب والوسط اللذان أعلنا عن رفضهما لتصريحات شريكهم الحزب المسيحي الديمقراطي، مؤكدين أنهما لا يريدان المساهمة في حدوث حالة من الفوضى والاضطراب السياسي في البلاد.